كتابات

عندما يغتال الشرفاء في مديرية غيل باوزير.

 

كُتب : محمد عوض بامطرف

عندما يغتال الامن في هذه المديرية ومن رعاته وتتحول السكينة الئ اقلاق والمجني عليه جاني والعكس في ارض العلم والعلماءارض الثورة والثوار والتسويف في قضايا الناس بل وترحيل بعضها بغرض الاستفزاز وخلق حاله من الياس لدئ العامه في انتشال حقوقهم التي يكفلها الدستور يهدف الى خلق حالة من الفوضى والفتنة والذي يتعمدوا خلقها، لا نعلم متى ما استكملت أركانها وستنهض اسودها لفرض واقع مغاير على من يدفع بها.

ولا ندري هل السكوت المهادنه في هذاالامريعتبرلديهم خوف اوعدم قدرة علئ الردلاوالف لافالتغاضي كان له مبرراته في ظل ما تمربه المديرية خاصه وحضرموت والجنوب عامه من مؤامرات تهدف الئ خلخلة الجبهه الداخلية وفي تكاثرهالايبدو الصمت انفع.

فما عاشته هذه المديرية من واقع امني مرير وخاصة بعدتولي المدعو/هاني باشكيل ادارة امنهاوطاقمه بالبحث الجنائي يكرس لزعزعة الامن بالمديرية وان مااقدم عليه صباح هذااليوم من ايقاف القيادي بالمجلس الانتقالي الجنوبي/محمدعوض بافرج رئيس الادارة الجماهيرية بالمجلس بالمديرية بالبحث الجنائي بعد تقديمه ثالت شكوى على مدئ شهر تستهدفه شخصيا وتستهدفنا مع المجلس الانتقالي بالمديرية بعد ثبوت كل الدلائل ومن اشخاص لهم ارتباطات امنية لم يتم البث فيها ويبقئ الجناة طلقاء مثارة للشك لضلوعهم خلف هذه القضايا.

وما حادث سرقة المواشي بشهر رمضان المبارك في شرق باعمر ببعيدعندما يتم ضبط الفاعل من الاهالي ذو الاصول الشمالية وتسليمه للامن واطلاق سراحه بكفالة مديرالامن والذي مازال حراطليقا فهل هذا الامن الذي ننشده لاوكلا ،ولكن نقولها بكل صراحة اذانتم مستمرين على هذاالنهج وفي ظل تغاضي السلطه المحلية بالمديرية والمحافظة وامنها فلن يطول صمتنا وسيكون لكل حدث حديث والبادئ اظلم

إغلاق
إغلاق