كتابات

بلع لسانه.. حينما يقود نقابة متقاعدا.. في مستشفى الصداقة فوضى نقابية

 

صالح الضالعي

للفساد اوجه ومخالب وانياب ،هكذا عرفناهم كيف يطمحون الى جعل المنشآت خاوية على عروشيها.

في قانون العمل النقابي تتجلى صفاته الوطنية تجاه من انتخبه ، حدد القانون بان الانتخابات في كل اربع سنوات وليست بتسع او عشر ، او عشرين سنة كما هو حاصل اليوم في مستشفى الصداقة التعليمي بعدن.

لايحق للمتقاعد ان يكون رئيسا للنقابة كما حاصل في مستشفى الصداقة.

لايحق لرئيس النقابة ان يترك وظيفته في مرفق ويعقد صفقات مع منظمات دولية لكي يستلم الاخضر ،
ثم ينط على الموظفين ليحدثهم عن النزاهة والطهارة والعفة والشرف ،تلك هى حقائق بما يسمى رئيس نقابة مستشفى الصداقة التعليمي العاصمة عدن.

كان يوما حينما تذكر له وطنه بانه محتل تفرز اعينه احمرارا كمتضجر لهذا الوصف.

اننا كنا نعلم بان النقابة همهالاسيما قيادتها الابتزاز للادارة ، انا وابني وألا الطوفان من بعدي.. الا تلك الصفات وجدناها في مستشفى الصداقة التعليمي.

يارئيس النقابة يامتقاعد ،ان نظارتك السوداء اعمت عيونك فبدلا من أن تترك قيادة النقابة كونك متقاعد تشبثت فيها ،اعلم بان صفتك انتزعت حين تم تقاعدك فلا صفة لك فيها ،لقدفسخ عقد النكاح.

انت تعلم وانا اعلم حقيقة مايجري في مستشفى الصداقة التعليمي بعدن ،لنا اعين ترقب واذان تسمع ،اما انت فقد كانت اعينك ذات يوم لاترى مايحدث من تدميرممنهج لمنشاة طبية أعدت من أوائل المستشفيات ولم تنبس ببنت شفه ،نعلم لماذا كنت صامتا مطبقا على الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ، هنا اليوم لايحق لك التحدث فلتصمت انت ومن على شاكلتك.

ذات يوم وتحديدا قبل تولي الدكتورة كفاية ولاية المشفى ،قمت بزيارة لها ولم اعرف عن نفسي بانني صحفي ،وبينما كنت في السلم شاركني كلبا وقطا سلم الصعود ،ضحكت وقلت اانتم ضيوف مثلي ام انكم قد بسطتم عليها لتكون سكنا لكم.

كتبت عن زيارتي هذه تحت عنوان مستشفى الصداقة بيوت الكلاب والقطط ،اتساءل عن مايسمى رئيس النقابة المتقاعد عبدالرحمن محمد، اين كان مما يجري ، اعتقد واجزم بانه بلع لسانه ، مابعد البلع حكاوي وبلاوي ، ان لم تستح فاصنع ماشئت ، هكذا قال رسول الله ،علمنا كيف ومتى وماذا نقول ، اما انت ايها العجوز المتقاعد فعلم ان ولايتك انتهت لسببين.
الاول تقاعدك ولا يحق لك ان تتحدث او نتفوه باسم النقابة الخبر زلج.

ثانيا انتهت شرعية النقابة كونها تجاوزت عمرها القانوني، كان الآحرى بكم ان كنتم تحبون مرفق عملكم تدعون الى انتخابات مبكرة،لا ان تعضون عليها بالنواجذ حد الممات او حد استخدام العكاز لتعريفكم طريق المشفى التي قتلت وانتم كنتم شركاء في قتلها هنا لكم حساب آخر.

ثالثا تعدد النقابات في المشفى كلا يدعي بوصله لليلى ولكنها منكم براء.

النصح مطلوبا منا بانكم تسلمون خياركم للصندوق وتقفون بجانب ادارتكم كمساعدين لها في حال انها لدبها عزيمة وإصرار على اصلاح الوضع ،لا ان تقفون حجر عثرة لمجرد أنها لم تصرف لاحدكم اتعابه وهو لم يحضر الى العمل بالله عليكم كيف تحكمون ، عجبا لكم ، ولهكذا تحرضون العمال لمجرد ان قياديا طلب ترفيع مرتب ابنه ذو العمر القصير بتعاقده واهمال من شاب راسه وطزفيه الاهم نفسي نفسي.

كتبت هذا كغيض من فيض وان عدتم عدنا والحليم تكفيه الإشارة والسلام

إغلاق
إغلاق