الاخبار

إنعقاد الدورة الرابعة للجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي (البرلمان الجنوبي)في 16 -17 يونيو 2021م.

لها دلالات في الوقت الراهن ومن تطورات سياسية على الساحة اليمنية و تغييرات إقليمية و دولية.

وتأتي الدورة في عدم تنفيذ وتقلبات وتلاعب ما تسمى الشرعية والتي ليس لها شرعية أساسا على الواقع في تنفيذ بنود اتفاقية الرياض علما بأننا في المجلس الانتقالي قد قمنا بتنفيذ كثير من البنود و قدمنا بعض التنازلات لإنجاح اتفاق الرياض و أوقفنا الإدارة الذاتية في نفس الوقت علما بأنها كانت ناجحة نجاحا ملموسا.

كل ذلك بشهادة السفير السعودي ال جابر و الجانب السعودي.

كما ستكون شعار الدورة

الامن والاستقرار و الخدمات مطلبنا.

و استعادة الدولة كامل السيادة غايتنا.

ستكون هذه المرة في الدورة نقاشات ساخنه من قبل ممثلي الشعب الجنوبي العربي البرلمانيين الجنوبيين اي أعضاء الجمعية الوطنية.

نقاشات تصب في مصلحة الوطن والمواطن .

 

و ما يمر به من ازمات في الخدمات و صعوبة الحياة المعيشية وتأخير رواتب العسكر و الامن والتى تتخذ الشرعية في التمادى و نهج تركيع شعب الجنوب العربي صاحب ارض وهوية .

سوف تقف الدورة في كيفية ٱلية تنفيذ بنود اتفاق الرياض التي لم تنفذ من قبل الشرعية الجانب العسكري و الأمني و تغيير المحافظين و مدراء الأمن و دفع الرواتب و إرغامها على التنفيذ وفي حالة التلاعب و المماطلة و عدم رغبتها بالتنفيذ و رجوع حكومة المناصفة الى عدن و القيام بالعمل على تنفيذ الخدمات و ممارسة الرقى لحياة المواطن في المحافظات الجنوبية المحرره

فإننا عندنا خيارات أخرى لصالح شعبنا وآماله و طموحاته ووطننا و استعادة دولتنا كامل السيادة ماقبل 1990م.

 

إقبالا على الدورة الرابعة بعد أن حققت رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي إنجازات كبيرة ولازالت تقدم في تحقيق الكثير داخلية وخارجية على المستوي السياسي والاقتصادي في البنية التحتية لاسترجاع المؤسسات الإدارية و الخدماتية

واصبحنا اليوم أقرب إلى تحقيق الهدف المنشود الأكبر للثورة الجنوبية وهو استعادة الدولة الجنوبية كامل السيادة بحدود 1990م. و ما أكدته جملة القرارات الحكيمة اتخذها الرئيس عيدروس قاسم الزبيدي مؤخراً.

ستكون معالجات ملموسة يحسها المواطن و يلمسها في حياتى المعيشية والاقتصادية والخدماتية و تحسن مستوي المعيشي و في القريب ستتخذ إجراءات كيفية الحفاظ على الإيرادات و الثروات و حمايتها من المتنفذين و إرجاعها لاصحاب الحق و الأرض.

و هذه القرارات شجاعة في اعلان فك الارتباط.

 

ومن المتوقع أيضا وضع الدستور للجنوب العربي الفيدرالي للمناقشة في الدورة و إقرارة وعلى عامة الشعب لمناقشة و التصويت عليه مستقبلاً

وهو دستور فيدرالي لخدمة المواطن الجنوبي العربي .

من هذه الدورة امال مثيرة ستتحقق لصالح المواطن سياسيا واقتصاديا و عسكريا على أرض الواقع

و تحقيق الأمن والأمان و الخدمات في جميع المحافظات الجنوبية المحررة وكل المحافظات مع استعادة الدولة .

كما علينا جميعا أفراد الشعب الجنوبي التوحد حول القيادة للمجلس الانتقالي الممثل الوحيد لشعب الجنوب لتحقيق كل ما نطمح فيه

من هنا علينا العمل كلنا بروح واحدة لاجل الوطن الجنوبي

القادم افضل و دولة حديثة فيدرالية و مواطنة متساوية في كل الحقوق و الواجبات.

د. عمر عبداللاه باعباد

المستشار الاقتصادي لرئيس الجمعية الوطنية.

عضو الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي.

إغلاق
إغلاق