تحقيقات

رئيس اللجان النقابية للمصفاة ((غسان جواد)): اليد التي تعودت على الهدم لاتستطيع البناء .

حوار/وئام نبيل

تعددت اساليب اللصوصيةحتى جعلها المفسدون
مظلة يستظلون بها . مصافي هدن كانت اللبقرة الحلوب التي تدر لبنا لابناءالاحتلال اليمني وجعلت مرتعا امنا للمفسدين وبذلك تعرضت للتدمير الممنهج ، اد قام اللوبي اليمني بشل حركة المصفاة تحت حجة تطوير الشبكة الكهربائية وذلك منذ مابعد حرب 2015م ،لكن هذه المرة بايادي جنوبية فاسدة حاملة للمشروع اليمني بقيادة هادي وعصابته (احمدالعيسي) حتى لايستفيد منه ابناء الجنوب كونه مصدرا أساسيا للاقتصاد الوطني.
كانت نقابته فاسدة ومفسدة ،بهكذا تمسكت بها وعضت عليها بالنواجذ ولمدة ستة عشر عاما دون أجرأ انتخابات.
ظلم مورس ضد العمال والموظفين ومع هذا تم توقيف الكثير من العمال الشرفاء ومنهم غسان جواد رئيس اللجان النقابية لشركة مصافي عدن.
النقابي الجنوبي اجرت معه حوارا هاما والى تفاصيله

في البداية يعرف عن نفسه بقوله: مواطن جنوبي من أبناء عدن من أصول حضرمية وموظف بسيط في شركة مصافي عدن يدوس على الظلم ويأبا الانكسار

بعد دفعنا ضريبة المواقف

وتحدث جواد بانه نال ثقة الجميع لصموده ضد الظلم وتحمل ورفاقه ضراوة الحرب ضد الفساد وبذلك دفعوافاتورة هذا الطريق المليء بالمخاطر والصعاب .

خطط وبرامج لاعادة دورالمصفاه

نعم فإننا نطمح بإعادة الدور الريادي للحركة النقابية الجنوبية ومنها نقابة المصفاة التي كان لها دور كبير في رفعة هذا البلد المطحون بسبب الفساد الذي اصاب المصفاة في الشلل من الإدارات المتعاقبة بعد عام 199‪0 م حتى وصلت إلى ما هي علية اليوم ،هكذا كان رد جواد رئيس اللجان النقابية لشركة مصافي عدن.

النقابة وظفت لصالح الفاسدين وخادمة للاحتلال اليمني.

موضحا بان النقابة السابقة كانت تقودها عصابات تخريبية وتنتهج سياسات قذرة نتيجة تسلط الاحزاب المسيطرة على الحكم بعد اجتياح الجنوب في العام 199‪0م حتى أصبحت مجرد اداة في يد الفاسدين ومعول هدم مقابل بناء الذات المريضة،واضاف : وبقيام الانتخابات النقابية في شركة مصافي عدن في الأول من مارس ٢٠٢١ م حتى انتهت تتويجا بمجلس لجان نقابية بممثلين عن جميع الإدارات في 18/3/202‪1 من خيرة القيادات العمالية المشهوذ لهم بالنزاهة والإقدام وفي هذا ولأول مره يتم صرف حقوق الموظفين دون إضراب ومشاكل واستقرار في دفع المرتبات
وتابع :مما يدل على وعي ورصانة النقابة وتفهم الإدارة وفوق هذا نشاهد تحريك العمل في محطة الطاقة لإعادة تشغيل المصفاة وبتشغيلها يكون يوم النصر العظيم

نرصد ونتابع الفئران حتى تقع بالمصيدة

كاشفا بان الفساد موجود في كل الدوائر كما هو مستشري في البلاد ولكن دورهم رصد ومتابعة بما اسماهم الفئران حتى تقع في المصيدة

لنا طرقنا الخاصة حال التعنت

واشار غسان جواد بان هناك بوادر زوال الظلم بانت من اول يوم لتتويج النقابة تزامنا مع تكليف الحكومة د سعيد الشماسي الذي وجه بإلغاء القرارات التعسفية والظالمة فور مطالبتهم بذلك وهناك معالجات للكثير من الأمور التي سنعمل على حلحلتها إلى جانب إدارة المصفاة
مفيدا بان لهم طرقهم في حال تعنت او عرقلة من المحسوبين على قوى الظلم وعهد الظلام .

قارعوا ابواب المدراء سنقف ضدهم
………..؟
-بالتأكيد نواجة مثل هكذا أشياء ونتجاوزها ولو نلاحظ بإنها نفس الوجوه التي كنا نلاحظها تقرع أبواب المدراء بداية بالمدير الأسبق فتحي سالم تم د. نجيب العوج ود. محمد العناني حتى وصل د. سعيد الشماسي وهم يتسولون ويقرعون ابوابهم ولكنهم قلة قليلة من الموظفين ولله الحمد غالبية الموظفين في اعمالهم يأكلون من عرق الجبين ونحن نفرق بينهم وبين هؤلاء ونوازن بين مصلحة الموظف والمرافق ونفرق بين المصالح الخاصة والعامة

خروقات مدونة سنكشفها للعلن

كما عهدناه دوما صلباوشجاعا وعن هذا يقول :نعم وقد بدأنا برفع التوصيات والتقارير للإدارة وابلاغها بالخروقات بعد التحقق منها واننا ندون كل شيء وفي حال عدم التصدي للخروقات ومحاسبة مرتكبيها فإننا سنرفعها للجهات العليا والوطنية ومن ثم نكشفها للعلن ولن نقف مكتوفي الأيدي حيال ذلك

شعب يرفض الاذلال والمقايضة السياسية
……………..؟.
موقفنا واضح والضرر قد اصاب الجميع وعلى قيادتنا السياسية الممثله بمجلسنا الإنتقالي الجنوبي والحكومة المنبثقه من إتفاق الرياض اتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف هذهِ المعاناة وسيكون خلفهم شعب يأبى الاضطهاد ويرفض الاذلال والمقايضة السياسية والتعذيب بالخدمات

اسئلة غابت عنا

وانتقد غسان جواد عن ان هناك أسئلة كان يتمنى توجيهها له وبذلك قاا :لم تسألوا عن أموال المصفاة الضائعة في الخارج ولا عن المدة الزمنية لإستكمال بناء محطة الطاقة وإعادة تشغيل المصفاة ولا عن دعم الحكومة والأموال المتعثرة ومن يقف وراء عرقلتها وأشياء كثيرة لا نريد الإجابة عنها ونتركها للمواطن الذي أصبح يعلم من وراء توقف المصفاة عن دورها الريادي في تكرير النفط من وراء عرقلة إعادة تشغيلها وتزويدها بالخام

ثلاث بطائق منحناها له فكانت اجاباته على النحوالتالي.
_نوجه بطاقة لجميع الجهات دون استثناء بسرعة دعم وإعادة تشغيل المصفاة إذا أردتم الخروج من هذا الوضع الاقتصادي الذي تمر به البلاد

_والبطاقة الثانية لإدارة المصفاة وعمالها ولنا في مجلس لجان نقاباتها التسع بأن نوحد جهودنا ونعمل صفا واحدا للحفاظ على المصفاة وانتشالها من وضعها الحالي وان نخوض معركة إعادة تشغيل المصفاة معا وصفا واحداً لا أن ننشغل بتصفية حسابات الماضي

البطاقة الثالثة إلى محافظ العاصمة عدن أ. أحمد حامد لملس والجهات المختصة بتفعيل دور جهاز الرقابة والتفتيش في جميع مرافق الدولة وان المال السائب يعلم السرقة وان اليد التي تعودت على الهدم لا تستطيع البناء .

إغلاق
إغلاق