تحقيقات

دخالد القاسمي : عيدروس الزبيدي كرس حياته لاستعادة الدولة الجنوبية واختياره رئيسا للمجلس صائبا .

 

نعود إليكم في حواراتنا الساخنة مع شخصيات قيادية وسياسية واجتماعية وإعلامية متابعة ومناصرة للقضية الجنوبية،نعم القضية الجنوبية التي تعتبر القضية العادلة،وأصبح لها متابعين من جميع الدول وإعترافهم بالقضية الجنوبية وهذا ليس بجديد بل منذ زمن طويل وكتاباتهم التي لا تتحدث إلا عن القضية الجنوبية وسعي حزب الإخوان إلى الاستيلاء على خيرات الجنوب وأرضه ومحاربتهم المجلس الانتقالي الجنوبي الذي تم تفويضه من قبل الشعب الجنوبي وهو حامل القضية الجنوبية وهدفه استعادة الدولة الجنوبية ومحاربة حزب الإصلاح”الإخوان”.

وفي هذا العدد أجرينا حوار مع إحدى الشخصيات البارزة وهو الباحث والكاتب السياسي الإماراتي خالد القاسمي،ومن لا يعرف خالد القاسمي أو قرأ مقالاته عن القضية الجنوبية والخطط الممنهجة ضد الجنوب وشعبه،وقبل الحوار سوف نحدثكم عن سيرته الذاتية بإختصار:

حوار /حنان فضل

س/من هو خالد القاسمي؟

“الأسم” : الدكتور خالد بن محمد مبارك القاسمي.
“مواليد” : إمارة الشارقة – الإمارات العربية المتحدة.
“تاريخ الميلاد” :
31/12/1960
“التخصص”: تاريخ عربي معاصر.
“العمل” : متقاعد مدني منذ 2006.
“العمل الحالي” :
طالب علم ، ومتفرغ للبحث والدراسة.
“المسمى “: باحث وكاتب في شؤون الخليج والجزيرة العربية.

“المواقف” : مناصر للقضية الحنوبية ومن دعاة فك الإرتباط مع الشمال منذ بداية الحراك الجنوبي 2007 حتى الآن وسجلت مواقفه عبر الصحافة والإعلام.

“المؤلفات” : تقارب 30 كتاب في تاريخ وسياسة المنطقة.
“أحدث الإصدارات” :
* إمارات الخليج من الحماية البريطانية إلى الدولة الإتحادية.
الإمارات العربية المتحدة
من التنافس الأوروبي على الخليج حتى قيام الإتحاد.

*الأطماع التركية في الوطن العربي.
*الأطماع الإيرانية في الخليج والجزيرة العربية.
*الأطماع الإيرانية في الوطن العربي.
وإليكم نص الحوار مع الدكتور خالد القاسمي:
أرحب بك الباحث والكاتب خالد القاسمي في صحيفة النقابي الجنوبي واشكرك على إتاحة الفرصةلنا لإجراء لقاء صحفي.
س1/بما أنك من مؤيدي القضية الجنوبية؛ كيف ترى المجلس الانتقالي الجنوبي ؟
ج1/ من وجهة نظري هناك أدوار كثيرة للمجلس الانتقالي الجنوبي أن يقوم بها بجانب القيام الأحزاب السياسية تحت مظلته وهذا مانحن نتمناه أن يحققه لأنه اليوم هو الشريك مع التحالف وشريك أساسي في صنع القرار والسلام في اليمن وشريك أساسي في إتفاق الرياض مع الشرعية،بحيث يكون له ممثلين وايضاً يتفاوض العملية السياسية إلا هناك عوائق مع الشرعية لاتريد أن يكون المجلس الانتقالي الجنوبي ممثلاً للجنوب،وبما لا شك الإصلاح هو من يريد أن يُهيمن على المنطقة وللأسف الشديد،كما تحدثت في كثير من مقالاتي أن المنطقة وحرب اليمن متجه للأسف إلى صوملة اليمن،إذا لم تنتبه دول الخليج والتحالف إلى هذا المشروع وهناك الحوثيين في الشمال وسيصبح الشمال إيراني والجنوب سيكون مليشياوي من جميع المليشيات الارهابية،المشروع المخطط للمنطقة والذي ترعاه دول إقليمية مثل (قطر/تركيا/إيران..وغيرها)وهذا مايُراد منه حقيقة للجنوب ولكن أنا بإعتقادي أن القضية الجنوبية إذا بُحثت ستحسم الأمر وتحسم هذا التآمر الذي حقيقة يُراد للجنوب.
وبلا شك البعض ينظر إلى أن المجلس الانتقالي الجنوبي لم يحقق لهم الخدمات،الخدمات المفروض تحققها لهم الشرعية الدولة الشرعية التي على عاتقها أن تقوم بذلك لكن هي فضلت أن تنزوي لنفسها وتقوم بالحروب ومحاربة الانتقالي الجنوبي وفضلت أن توقف حركة الخدمات إلا بمقابل أن يرضى شعب الجنوب بأن يحكمه حزب الإخوان وبأن تحكمه هذه الأحزاب الارهابية،فمشروع الشرعية الذي يقودها الإصلاح لن ينجح من الواضح أن شعب الجنوب رافض لهذا هي حرب مصيرية،وتوحد أبناء الجنوب لإستعادة دولتهم الآن الوقت المناسب لايوجد وقت آخر،لا ينتظر الجنوبيون وقت آخر لاستعادة دولتهم.
س2/ماذا يعني لك المد حزب الإخوان الذي أصبح يشكل عائق أمام تحركات الانتقالي الجنوبي؟
ج2/ كل هذا القوى الأحزاب الإرهابية من الشمال ودول آخر كلها ضد الجنوب وتريد الهيمنة على الجنوب والآن الفرصة قد حان على أبناء الجنوب أن يلتفوا حول قياداتهم والمجلس الانتقالي الجنوبي ويكونوا ركيزة أساسية وقوية حتى يقوم المجلس الانتقالي الجنوبي بدوره ويدافع عن حقوقهم،وبما أن شعب الجنوب فوض المجلس،على المجلس الانتقالي الجنوبي أن يقوم بدوره وأنا بنظري أنه بحاجة إلى سياسيين وقانونيين الذين يتحدثون عن القضية الجنوبية ويضعون لهم المخارج عندما تبعث إلى الأمم المتحدة والأماكن الدولية بجانب الكادر العسكري هناك لا بد من كادر سياسي يدافع عن الجنوب وعن حقوقه ويدافع عن وضعه ويطالب بعودة الجنوب ويضع القضية الجنوبية نصب عينيه ليفهمها العالم،وبالنسبة لحزب الإخوان واضح من البداية إن هذا الحرب لا يريد بها أن يقاتل فقط،قريبة من الشمال من أجل أن يترك الشمال للحوثي كل ما يعنيه هو السيطرة على الجنوب بمعنى (هدف حزب الإصلاح الجنوب وليس الشمال).
فالخيرات والثروات موجودة بالجنوب وبالتالي عينه على الجنوب فمنذ دخل حزب الإصلاح في الحرب فهو لم يقدم شهداء ولم يقوم بواجبه ويحرر شيء،كما يقولون تحرير الدولة من مليشيات الإيرانية.
الآن أصبح واضح حينما يحتشد حزب الإصلاح في أبين مقاومة الجيش الجنوبي،لولا تدخل الامارات قبل سنتين حينما حاول حزب الإصلاح الاستيلاء على الميناء والمطار وغيره من الأماكن الحيوية للجنوب كان يريد إثارة الفوضى في عدن والاستيلاء عليها ومواقف الإمارات واضحة كانت تحارب من عدة جهات الإخوان والقاعدة كل هذه الطوائف كلهم من نفس المسميات ونفس الهدف،وللأسف الجنوب الآن يقاوم على جبهتين كما قلت أنا في إحدى مقالاتي.
“جبهة ضد الحوثي في الضالع/جبهة ضد الإصلاح وكل من تآمر معه في أبين.
وهذه حرب مصيرية والمنتصر فيها الجنوبييين بإذن الله لأنه يقاتل على حق؟
س3/ماذا تعرف عن عيدروس قاسم الزُبيدي،ومارأيك بهذه الشخصية والشخصيات القيادية التي برزت؟
ج3/لا شك أنه شخصية عسكرية نظم الجبهات أيام حرب الجنوب وبالتالي اختياره لقيادة المجلس الانتقالي الجنوبي إختيار صائب، فهذا الرجل كرس حياته العسكرية،من أجل الجنوب وحتى أنا كنت أتابعه هو شلال شائع وغيرهم،حيث كانوا يتعرضون من جيش الاحتلال الشمالي قبل الحرب 2015م أو قبل حرب عاصفة الحزم وكانوا يتصدون للاحتلال الشمالي وهو قائد عظيم ورأينا دوره في حرب تحرير الجنوب.
عيدروس قاسم الزُبيدي لم يأتي من فراغ ولم يأتي اختياره من فراغ وانما نتيجة أعماله العسكرية وتنظيمه للجيش وقيادته له،رجل كفؤ بالتالي كل أهدافه والذي يراها هو تحرير الجنوب وعودة الجنوب إلى حاضنة أهله وكان دائماً ينادي بهذا المناداة ينادي بعودة الدولة الجنوبية وهو قائد يستحق الاحترام والتقدير وله مكانة في دول الخليج وشعب الجنوب.
س4/من خلال متابعتك لتطورات التي تشهدها الساحة اليمنية والجنوبية؟
ج4/ تابعنا نحن تطورات اليمن فيما جاء مايسمى بالربيع العربي وليس بربيع عربي إنما ربيع الإخوان في تغيير المنطقة برمتها ولاشك حين سقط الحكم في الشمال،كنا نأمل أن يكون هناك حلول ولكن سارت الرياح بما لا تشتهي السفن،وكان الغرض هو احتلال الثاني بعد الاحتلال الأول الذي تمت ب94م،هذه الأمور التي أدت بالاخير إلى عاصفة الحزم التي أرادت أن توقف إيران عند حدودها بأن إيران تريد المنطقة واحتلال اليمن وبعد إسقاط المملكة العربية السعودية وطبعاً واضح الشرعية غيرت نهجهها فبدل أن تدافع عن القضية الجنوبية والوقوف مع التحالف قامت بمحاربة الشعب الجنوبي لكي يرضى بحكم حزب الإصلاح،وهذا لا نرضى عليه وتطلعات الشعب الجنوبي واضحة من أيام الحراك الجنوبي السلمي،وهو الانفصال”استعادة الدولة الجنوبية”.لا بدا من يمثل الشعب الجنوبي وحين جاء المجلس الانتقالي الجنوبي،قاد مشروعه وخرج الشعب مؤيدا ًوبلا شك حاضنة للشعب الجنوبي بأطرافه السياسية وعلاقاته الدولية.
المجلس الانتقالي الجنوبي كإطار سياسي لأبناء الجنوب يعني هذا هدف رئيسي والآن تحقق هذا الهدف.
س5/يأتي قرار المجلس في تعيين قائد لمكافحة الإرهاب،بعد تصعيد تنظيم القاعدة في جزيرة العرب وهجماته ضد قوات الحزام الأمني في أبين،كيف تقرأ المشهد الأمني في الجنوب؟
ج5/تعيين شلال شائع بقيادة مكافحة الإرهاب، أنا أنظر إليه قرار صائب وحتى تكون عدن في مأمن،فالإنسان مطلبه الأمن والأمان وإذا كانت ستستمر عملية الاغتيالات والقتل في الشوارع مايحدث بين حين وآخر يعني المدينة غير آمنة،فإختياره هذا الرجل أيضاً لم يأتي من فراغ في مكافحة الاهارب وانما ما أثبت سابقاً من نجاحات عندما كانت عدن فيها القاعدة والتنظيمات الإرهابية وتدخلت الامارات فكان هذا الرجل هو قام بالدور المناط إليه ولو لا هو وقيادات عسكرية أخرى لكانت عدن نراها منبع الاغتيالات بعد تحريرها،وهو قرار صائب وايضاً يأتي مع قرارات المحافظ في تغيير الفساد في إخلاء عدن من الفاسدين،وايضاً إخلاء عدن من السلاح وهذا مطلب أساسي،بأعتبارها العاصمة ولايجوز حمل السلاح كما هو حاصل في الشمال في الشمال لا يقتلون بعضهم البعض وإنما يأتوا لقتل الجنوبيين،وعمل فوضى وخلخلة الأمن ولهذا موضوع القرارات خطوة جريئة من المجلس ومن المحافظ.

س6/الخدمات حرب مستمرة ولها أبعاد سياسية،ماهو رأيك؟

ج6/بالطبع أنا تحدثت سابقاً أن الخدمات في عدن مقصودة وقد كتبت في كثير من مقالاتي،هي حرب يحارب بها الشعب الجنوبي للأسف الشديد،أما ينصاعوا فيما تقرره قيادات شرعية الإخوان في ترك القضية الجنوبية أو توقف عليهم الخدمات فهذه حرب من البداية فشعب الجنوب شعب يتطلع إستعادة بلاده،و أبى الشعب تجهيل أبنائه فشعب الجنوب أصبح في خيارين،يا أما الحياة واستعادة أرضهم ووطنهم أو الموت في سبيله فكل العالم اليوم ينظر إلى الشعب الجنوبي لا يوجد غير إستعادة الدولة الجنوبية وأنا عندي أمل أنهم سيحققون هدفهم،والآن ليس على الشماليين غير أن يتصالحوا ما الحوثيين والرجوع إلى بلادهم.
وفي الأخير أشكرك جزيل الشكر الإعلامية حنان فضل واشكر صحيفتكم النقابي الجنوبي.

إغلاق
إغلاق