كتابات

تفحيط نقابي.

وئام نبيل

عودة حميدة والعود أحمد.. بعد إنقطاع دام شهراً توقفت الأنشطة والأعمال النقابية الجنوبية ،ذلك حينما أطل شهر رمضان المبارك ، شهر المغفرة والرحمة والعتق من النار.

اليوم وبعد أن رحل رمضان ،حتماً ستعود النقابات الجنوبية والإتحادات إلى الميدان لإستكمال تشكيلها ،لكي تؤسس مداميك العمل النقابي الذي أختطف من قبل نظام صنعاء البائد.. نظام رجعي عسقبلي لايفهم من أمور العمل النقابي إلا الأسماء التي تجلببت بها كمسمى ،أما كعمل فمحال عليهم أن يعوه لكونهم لايفقهون أبجديات العمل النقابي قطعاً.

لدينا إتحادات جنوبية كانت على موعد عقد مؤتمراتها وهما الإتحاد السمكي لصيادي الجنوب والإتحاد التعاوني الزراعي الجنوبي ، لكن شاءت الأقدار أن تتوقف الإجراءات لعقد المؤتمرات التأسيسة بسبب قدوم شهر رمضان ،الأمر الذي يؤكد جهوزيتها للإعلان عنها قريباً إن شاء الله تعالى.

كان الجنوب سباقاً عربياً في العمل النقابي تجلى ذلك من خلال تأسيسه في الخمسينيات ،حينما تمَ بناء المصفاة في عام 1953م حينها أُعلن عن تأسيس النقابة كجهة مدافع عن حقوق العمال والموظفين.

أكتسب الجنوب خبرات ومعارف لاسيما وأن المحافل العربية والعالمية أولت وأهتمت وتعلمت أيضاً من القيادات النقابية الجنوبية فنون العمل النقابي.

بعد تدمير ممنهج من قبل عتاولة العصر الذي جعل الجنوب وأهله يعيشون حالة بؤس وحرمان من الوظائف ، زمجر وأرعد حتى أزيد فمه لهثا وراء الثروات الجنوبية وجعلها غنيمة له ومحرمة على أصحاب الأرض وحتى اللحظة مازال مستاثراً فيها ومتمسك بها ويعظ عليها بالنواجذ.

ولكي يضمن التمسك بما يريد ،كانت الفكرة القاتلة له والمتمثلة على إقصاء القيادات النقابية الجنوبية وتدمير البنى التحتية فبذلك نهب وسلب وهو مبتسم فلم يعترض عليه أحد.

لايعلم الإحتلال اليمني بإن الأيام دواره ولكل زمان رجاله وهاهم أبناء الجنوب اليوم يخوضون معه صولات وجولات قتالية لإستعادة الدولة الجنوبية إلى حدود ماقبل عام 1990م ،وإلى تفحيط قادم إن شاء الله.

إغلاق
إغلاق