تحقيقات

الشارع الجنوبي يبارك خطوات (لملس) بشأن تغيرات الكهرباء ومولدات المجلس الإنتقالي هي من حسنت الخدمة.

 

النقابي الجنوبي/استطلاع/حنان فضل

في السياسة لاتشكل الأمور غير المنطقية عقبة،السياسة هي أول الفنون وآخر الاعمال،عام القرارات ”هكذا أسماه بعض الناس والقرارات لا تأتي من فراغ.

الشارع الجنوبي لا شيء يشد أهتمامه غير عندما يسمع عن قرارات سياسية جديدة،في الواقع الانسان القرارات، وبذلك تكون اما ايحابا اوسلبا للواقع المعاش.

بعد التهدهور الكهربائي بالعاصمة الجنوبية عدن ،قرر المحافظ الاستاذ احمد حامد لملس محافظ العاصمة عدن ،سحب البساط من تحت قدميه،واعطاء الجدارة لشخصية اخرى الماضي لا يبقى والحاضر هو الأساس وتساؤلات المواطنين ستنتهي اذا انتهت الازمات والفساد وتوفير الخدمات.
اصدر محافظ العاصمة عدن أحمد حامد لملس في الاسبوع الماضي قرارات بإقالة مدير عام المؤسسة الكهرباء مجيب الشعبي وتعيين سالم الوليدي مدير عام مؤسسة كهرباء عدن،هكذا كان قرار المحافظ في دحرومحاربة لفساد حتى تتحسن خدمة الكهرباء التي أصبحت حديث الساعة في كل بيت جنوبي ولكن مع هذا لم يتغير شيء،قد يكون هناك أمور غامضة بسبب ما تمر بها البلاد من سياسة ممنهجة لإخفاء الحقائق،ولكن المواطن الجنوبي البسيط لا يعي ذلك فهو يبحث عن الخدمات التي تجعله يعيش الحياة المطلوبة،في التعيين يترك السياسي المحنك أي شيء كان في الماضي لكي يرى ما سيفعله الحاضر .

استطلاع حنان فضل

النقابي الجنوبي استطلعت آراء الشارع الجنوبي لتي تندرج مابين المؤيد والمبارك للقرار ولكن لا يعني أنه يختلف معهم وإنما يتمنى الافضل لوطنه،ولكي تعرف ما يدور في خلجات الأنفس عليك بالنزول والاستماع ما يقوله المواطن البسيط والاستماع إليه بكل شفافية:

«الكهرباء شبكة من الفاسدين »

قال القيادي النقابي الاستاذ لطف البان :قرار المحافظ بتعيين مديرا جديداً للكهرباء قرار صائب وفي مكانه الصحيح.

لأن المدير السابق لم يعمل شيئ بالنسبة للكهرباء هل تتحسن أن شاء الله تتحسن خدمة الكهرباء إذا عملوا بجد واجتهاد ولمصلحة الشعب،علماً بأن الكهرباء فيها شبكة مترابطة من الفاسدين،نأمل أن تتحسن الكهرباء.

وأضاف أنيس معوضة قيادي نقابي:نحترم قرارات محافظ العاصمة عدن أحمد حامد لملس بتغيييرات التي طرأت في كهرباء عدن.

«قرارات لملس وتنفيذها على الأرض»

قالت الاستاذة أمل أحمد المصلي رئيسة مؤسسة أمل لرعاية الأيتام والفقراء والأعمال الإنسانية:

قرارات لملس وتنفيذها على الارض.

– قرار المحافظ بتغيير مجيب الشعبي كان متأخراً جداً ولكن ندرك بأن لملس بحنكته الإدارية يدرك متى وكيف أخذ القرارات ، لذلك نأمل بأن التعيين الجديد يكون أفضل وفيه تحسينات وحلول جدرية لإدارة الكهرباء .
– في الوقت الحالي لانستطيع أن نحكم على تحسين أو تردي الكهرباء ولم يمر على قرار المحافظ كم يوم ننتظر ثم نخكم ونرى ما سيقدمه المدير الجديد من تحسينات تكون دائمة وليس لمدة معينة ويرجع الحال على ماهو عليه
– نأمل بأن تتحسن جميع اوضاع المحافظه وأولها الخدمات من ماء وكهرباء وغيرها ونحن مع المحافظ قلباً وقالبا لمصلحة عدن واهلها الطيبون

«هناك أيادي تعبث بالكهرباء»

وتخبرنا عن رأيه المهندسة سحر خلدون عبدالله عبدالهادي:

١- تعاني العاصمة عدن من تدهور في الكهرباء
وتسيس البعض لهذه الخدمة في إطار (حرب الخدمات) لذلك بغرض إدلال المواطنين .
وإضافت :ولا ننسى الفساد المستشري في مؤسسة الكهرباء وصفقات الفساد المشبوهة ومن جهة أخرى وجود النازحين حيث يوجد في العاصمة عدن فقط أكثر من ثلاثة ملايين نازح جاؤوا من المناطق الشمالية
وهولاء يشكلوا عبء على الكهرباء المتهالكة والتي لم تكون تكفي أهالي عدن في السابق فما بالك اليوم في ظل وجود ملايين من النازحين وايضاً العبث
والتخريب للكهرباء من قبل خلايا نائمة و في رأيي أن قرار تعيين مدير جديد لمؤسسة الكهرباء من قبل الأستاذ/ أحمد حامد لملس محافظ محافظة عدن هذه خطوة على الطريق الصحيح للحد من العبث الحاصل في هذه المؤسسة و إيقاف معاناة المواطنين في ظل الحر الشديد .
وضع الكهرباء ربما يظل على ما هو عليه غير أننا نريد أن نتفائل بعض الشيء و لكننا نعرف أن هناك أيادي تعبث بالكهرباء و لن نياس بالاستمرار في حرب الخدمات.

«المشكلة ليست بالوليدي ولكن في عجز الطاقة التوليدية»

تحدثت عن رأيها القيادية النقابية الاستاذة أفراح عبدالله:

قرار المحافظ إيجابي واختياره المدير الجديد للكهرباء يعتبر التغير خطوة ايجابية..وشجاعة وضربة معلم أصابت منظومة الفساد التي تنخر بالجنوب والتي تعد امتداد لنظام الاحتلال والسلطة العميقة التي تتحكم بمفاصل المؤسسات والهيئات أعتقد أن مؤسسة الكهرباء طرف وركيزة أساسية وورقة تتحكم بها تلك العصابات التي لاتريد للجنوب أن يستقر.
المشكلة ليس في تغير المدراء فقط بل في عجز التوليد في كهرباء عدن
كيف؟؟

محطة بترومسيلة فيها مولدين بقوة 264 ميجا تشتغل جزء منها، فقط السبب مافيش خطوط تصريف طاقة. ويبعدو أي توليد آخر،لأن التصريف الحالي لا يستحمل في منظومة عدن للكهرباء.

إذا سألنا أين محطة انترسولار التي اشترتها الإدارة الذاتية إلى الآن لم يتمكنو من دخول قوتها كاملة في الشبكة 50 ميجا لأن المحولات التحويلية مش قادرين يعملو لها حل لأن شبكة عدن للكهرباء متهالكة لا..تتحمل أي توليد اعلى. لأنها مازالت تعمل بخطوط 33 كيلو فولت…والحل والأمر المهم الإسراع بمشروع خطوط الطاقة 132 كيلو فولت، الذي صرح بها وزير الكهرباء
وهو أهم مشروع استراتيجي لعدن لإستخدامها لعقود من الزمن بمقدورها أن تتحمل الخطوط التوليد الإضافي،ويحتاج مدة إحدى عشر شهراً،والعلم عند الله متى سيرى النور هذا المشروع؟

وهذا التعين الجديد سيكون من شانه تحريك المياه الراكدة وسيكون له بالغ الأثر في احداث نوع من الطاقة والحيوية والنشاط ليس فقط على الكادر المعين وإنما سيشمل كوادر وعمال المؤسسة بشكل عام باستثناء الأدوات الماجورة التي ستضل تبحث عن الفرص المتاحة. التي تستطيع من خلالها التخريب بشكل عام التعين سيدفع بعجلة العمل إلى الأمام،وبالتالي اعتقد أن المؤسسةوالمواطن سيلتمس حالة التحسن في مستوى الأداء. .

«جزء من الفساد..جعلها جزء من الحل»

ولكن هناك آراء تختلف ليست كرهاً وإنما ما يرونه من وجهة نظرهم فقط ،وعبرت عتاب مكرد قائلة:

قرارات المحافظ لم تكن مدروسة بعناية كخطة منقذة لوضع الكهرباء والسبب فيس ذلك من كانوا جزء من منظومة القيادة للكهرباء نائب مدير،هو جزء من المشكلةوللأسف المحافظ جعلها جزء من الحل.
يا سيادة المحافظ المشاكل الخدمية ابحث عن الشرفاء وفق خطط استراتيجية بمكامن الخلل.

«الكهرباء هي أساس الحياة»

وعبر العقيد محمد عثمان الحالمي مهندس طيران القوات الجوية:

رأيي فيما يخص قرار المحافظ بتعيين مدير جديد لكهرباء عدن بديلاً عن المدير السابق مجيب الشعبي .

أنا اعتبره قرار جريئ وشجاع لكنه قرار سريع وغير مدروس لأن قرار كاهذا يحتاج دراسة لأن الكهرباء هي عصب الحياة مثلها مثل الماء والطرقات وانا اتوقع ان الكهرباء لم تتحسن وانما تظل على حالتها الحالية أن لم تكن الاسوأ،لعدة اسباب منها:

هناك شبكه كبيرة وطابور طويل متدرب تدريب عالي لتعطيل شبكة الكهرباء ومن الصعب القضاء عليه بسرعه ويسر مهما كانت التغييرات يشارك فيه التحالف والحكومة الشرعية وبعض المكونات الاخرى التي ترى بتحسين الخدمات في العاصمه عدن ومحافظات الجنوب قد خسرت اخر ورقة ضغط على المجلس الانتقالي الجنوبي،التي تراهن تلك القوى على ازاحته من المشهد السياسي باسطة اثارة الشارع للخروج بمظاهرات ضد المجلس الانتقالي بإنه أعلن فشله في إدارة المناطق المحررة في توفير الخدمات الاساسية ومنها الكهرباء ولكن مازال الوضع ضبابي وأمور غامضة لم تظهر بعد.

«مشكلة الكهرباء..مشكلة تراكمية »

مشكلة الكهرباء،مشكلة تراكمية قديمة منذ السنوات التي مضت خلال حكم عفاش وازدادت.تدهورا وتدميرا من بعد مايسمى بثورة الربيع العربي التي دمرت مؤسسات الدولة بتوظيف اعداد كبيرة في مؤسسات الدولة ومنها الكهرباء دون اي مؤهل او معايير وافتقدت المؤسسة الى التاهيل والتدريب وحملت على عاتقها اكثر من ٢٠٠٠ موظف كذلك الاعلان للمواطنين بعدم تسديد الفواتير ،ونود الاشارة الى أن انشاء محطة توليد الكهرباء يجب ان يكون مشروع وطني واستراتيجي وكانت عدن وباقي المحافظات ترتبط بمحطة مأرب الغازية.
ومنذ الاعلان عن ذلك المشروع لم تولي الحكومة في تطوير محطات الكهرباء وخطوط الشبكات الكهربائية الداخلية المتواجدة في عدن.
وخاصة المحطة العجوز الخردة محطة الكهروحرارية الحسوةالذي قد عفاء عنها الزمن والتي تعتبر منتهية التي تصل تكاليف صيانتها وتشغيلها السنوية ملايين الدولارات ونكتشف بالاخير بعودة توقفها عن العمل بسبب الاعطال في الوقت الذي بتكاليف صيانتها خلال سنة أو سنتين يمكن انشاء،محطة جديدة بديلة وذلك لتهالكها وقدمها وتوقف انتاج قطع الغير الخاصة بها لانتهاء،انتاج وتصنيع مثل تلك التوربينات مما يجعل طلب تصنيع بعض القطع مكلف جدأ.
ولو تطرقنا لزيادة قدرة التوليد للمحطات في محافظة عدن اعتقد أن شبكة الكهرباء الداخلية لن تتحمل وتستوعب الاحمال لقدمها وعشوائية الربط وتحميلها اكثر من طاقتها مما يتوجب الى عمل دراسة لإعادة تأهيل الشبكة الداخلية في المحافظة وتطويرها،وفي اعتقادي المؤسسة بحاجة الى تغيير اداري من اعلى الهرم الى اسفل الهرم بحسب المعايير والمؤهلات والخبرات كلاً في مجاله والتدريب والتأهيل المستمر في الجانب الفني
ومن وجهة نظري تشغيل الكهرباء،مرتبط بعودة المصافي الى العمل،وتغير نظام العدادات الى نظام الكروت الدفع.المسبق ولو يبدأ ذلك للشريحة التجارية وبعدها المنازل
حتى يسهم في زيادة الايراد وتحسين العمل،توقيف الطاقة المشتراةالتي تسببت في الفساد وكانت سبب في عدم الاهتمام في تطوير والاعتماد على شراء مولدات تكون تابعة للمؤسسة
فمن.وجهة نظري التغيير قد يحدث تحسين من الجانب الاداري اما من.ناحية تحسين زيادة فترات التشغيل فهذا يحتاج الى وقت وسنوات حيت ان كهرباء عدن تغدي محافظات اخرى مثل الضالع ولحج.وابين،حيت عدن.لوحدها تحتاج.اكثر من ٦٠٠ ميجا بالحد الادنا
وتحتاج الى اكثر من ١٠٠٠ ميجا حتى تستطيع مواكبة التوسع والمشاريع الاستثماريه المختلفة.

نتمنى من الحكومة الاسراع بإدخال محطة الحسوة الجديدة الذي اعلن عنها الرئيس لتخفيف معاناة الناس وخاصة في فترة الصيف
ونتمنى للقيادة الجديدة التوفيق والنجاح في قيادة المؤسسة والرفع والنهوض بها نحو الأفضل
ونتمنى من جميع القوى والحكومة الابتعاد من تسيس عمل المؤسسات الخدمية لتحقيق أهداف خاصةيدفع ثمنها المواطن،ونقترح بإيجاد حلول وعمل دراسات مستقبلية تعتمد على توليد الطاقة من خلال حركة الرياح او الطاقة الشمسية والتي يجب الاستفاده.منها كون ان عدن تتمتع بوجودرياح قوية يمكن الاستفاده منها ومن قوة اشعة الشمس وكذلك من التيارات البحريه القويه التي يمكن من خلالها توليد الكهرباء.

«هناك بعض الخيوط الخفية »

وأضاف رائد العفاري،مدرب في المعهد التقني البحري (المعهد السمكي سابقاً): كان هذا الإجراء متوقع وحتمي نظراً لتغلغل منظومة الفساد المالي والاداري وكان من الضروري عزل وقطع خيوط شبكة الفساد،في هذه المؤسسة وأنا مع هذا التغيير وقد أدى إلى تحسن ملحوظ في ساعات تشغيل التيار الكهربائي.
هناك بعض الخيوط الخفية الغير واضحة ولكن هذه التغييرات ستشكف هذا الغموض وأنا متفائل في مستقبل أفضل.

« نتأمل بتحسن الكهرباء إلى الافضل»

وكما قال الاعلامي نصر الوجيهي من قناة عدن الفضائية/التواهي :

القرارات التي أجراها المحافظ احمد حامد لملس محافظ محافظة عدن بتغيير مدير عام كهرباء عدن في المؤسسة العامة للكهرباءبعد أن شهدت المحافظ من رداءة في الخدمة للمواطن ،نتمنى ان يكون لهذا التغيير نشاط ايجابي في تحسين الخدمة للفترة القادمة وحول هذا الموضوع اقول ان الامر بحاجة لفترة زمنيةللحكم حتئ يلامس المواطن نوع التحسن في الخدمة وماظهر عليها من تغيير طبعا قد يكون الاخوه الذين تم استبدالهم لم يباشروافي العمل بعد،لقصر فترة التعيين. وان باشروا بتاكيد يحتاجو ن فتره زمنية كافية لترتيب اوضاع العمل فهم لايملكون عصا سحرية في تغيير مفاجئ بين عشية وضحاها للكهربا في عدن. لابد من ادخال طاقة اضافية الكهرباء اذا اردنا ان يتحسن وضع الكهربا في عدن عن سابقه .لذا يتوجب عل المدير الجديد المهندس الوليدي والذي يشهد له بالكفاءة ان يسارع في ادخال محطة الرئيس كما يطلق عليها للخدمة والتي سوف تحل مشاكل عدة واجهت خدمة الكهربا وتحسينها بشكل افضل وملموس.

الاخ المهندس نوفل الذي عين مديراً عام لمحطة بالحسوه هو ايضاً من المهندسين والمسؤولين الجيدين في المحطة كما علمنا ونتمنى لهم النجاح ولكن لايستطيعوا أن يضيفوا شي الا باادخال طاقة اضافيه للعمل.
وعن الجانب الاخر من السؤال حول هل التمس المواطن بعض التحسن في خدمة الكهرباءنقول نعم هناك تحسن طفيف منذ نهاية رمضان عند ادخال الخدمة مولدات الادارة الذاتية للمجلس الانتقالي والمقدرة بخمسين ميجا موزعة على محطات التوليدفي مديريات المحافظةوهذا بالطبع كان قبل اصدار القرار بتغير المدراء في كهرباء عدن حتى نكون منصفين.

طبعا كلنا امل ب تحسن الخدمة الئ الافضل في الفترة القادمة وتحت القيادة الجديدة لكهربا عدن وعلى السلطة المحليةالوقوف مع المسئوولين الجدد ومؤازرتهم في اتخاذ قرارات شجاعة وتنفيذها في خدمة الوطن والمواطن.في مجال تحسن الكهرباء في عدن والمحافظات المجاورة ومحاسبة المتعاونيين في الربط العشوائي للكهرباء في عدن.

«يسهم في القضاء على الظواهر المرضية»

وأشار محمد بانافع رئيس قطاع الخدمات للمفوضية الجنوبية المستقلة لمكافحة الفساد:

لاشك أن قرار الاخ احمد حامد لملس محافظ محافظة عدن بتعيين المهندس سالم احمد الوليدي
مديراً عاماً للمؤسسه العامة للكهرباء عدن كان قرارا صائباً بل
اعتبره نقلة نوعيةفي وضع الرجل المناسب في المكان المناسب وخاصة في ظل الوضع المتدهور لقطاع الكهرباء عدن من فترة طويلة.

ونحن في المفوضية الجنوبية المستقله لمكافحة الفساد سنكون دائما إلى جانب كل إجرا إيجابي
يسهم في القضاء على الظواهر المرضية ونقول للمحسن احسنت وللمسيئ أسأت،طبعا تعيين المهندس الوليدي كمدير عام لقطاع الكهرباء عدن سينعكس ايجابياً بتحسين وضع الكهرباء فهو رجل ميداني وعلاقته متوازنة مع كل زملاءه
بل وحتى الجهات الحكومية.
نحن متفائلين بوجود الاخ سالم الوليدي كمدير تنفيذي لقطاع كهرباء عدن وان شاء الله أن يتم انتشال وضع قطاع الكهرباء من الحالة
المتدهورة إلى أوضاع متقدمة
لخدمة سكان عدن والمناطق المجاورة وذلك بالعمل على زيادة
شبكات التوليد تماشيا مع أحمال الطاقة لمدينة عدن والتي قدتصل إلى 600ميجاوات.

«قرارات جريئة وخطوة في الطريق الصحيح »

وقال أحمد عثمان الضحاك ناشط اعلامي مواصلاً:

قرارات جريئة وخطوةفي الطريق الصحيح،أصبحت الخدمات في عدن بشكل عام والكهرباء بشكل خاص السلاح الأخير لدى ما يسمى بحكومة الشرعية الذي تحارب وتعذب به المواطن في عدن، وذلك لمساومته على التخلي عن مطالبه واهدافه الوطنية، وقبوله بما تملي وتفرض عليه من مشاريع قذرة مقابل توفير هذه الخدمات .

بالنسبة لقرارات محافظ عدن الاخيرة نعتبرها خطوة في الطريق الصحيح لإعادة هيكلة مؤسسة الكهرباء في عدن وتطهيرها من لوبي الفساد المتعمق الذي ينخر مفاصل هذه المؤسسة، وتسبب وبصورة ممنهجة في تدميرها وإنهيارها بشكل شبه كلي.
وقال :يحذونا الأمل والتفاؤل ان يكون لهذه القرارات إنعكاس ايجابي يلمسه المواطن في تحسين اداء مستوى التشغيل والتقليل من ساعات الإنطفاء التي تجاوزت الـ 15 ساعة في اليوم.
ولكن سيبقى هذا التفاؤل والأمل مرهون بمدى كفاءة ونزاهة وحرص ومتابعة المدراء الجدد ، ثم ( وهو الأهم) في إستشعار الحكومة بمسؤولياتها وواجباتها تجاه المواطن وذلك في تحييد خدمة الكهرباء عن القضايا السياسية والعمل بمصداقية دون أي عراقيل على توفير متطلبات الكهرباء من وقود وقطع غيار وإصلاحات وصيانة وغير ذلك من المتطلبات، وما عداءذلك فالحديث عن أي تحسن في منظومة الكهرباء هو ضرب من الخيال، لان المشكلة الاساسية للكهرباء هي سياسية بامتياز أكثر مما تكون إدارية او فنية.

« كأنك يابو زيد ماغزيت »

و أضاف الاعلامي مختار عباد قائلاً:

يعتبر قرار المحافظ خطوه بالاتجاه الصحيح متى ما وجدت ارادة وامتلاك القرار لكن اذا مازال القرار في يد الغير كما كان عليه بالسابق وهو في يد مايسمئ بالشرعية” فكانك يابو زيد ماغزيت“ يبدو أن هناك تحسن نفسي أثر ذلك القرار بإزالة الفاسدين من هذا المرفق الحيوي والمهم وهي موسسة الكهرباء
موضحا :كما يوجد تحسن طفيف رغم حداثة القرار ولدينااليقين وكلنا أمل بأن الادارة الجديدة سوف تخرج الناس من هذه المعاناة والعذاب السياسي باستخدام الكهرباء لتركيع شعب جبار ابىء أن يكون خانعاً ذليلاً بل وقف في وجه الطغاة في احلك الظروف لنيل الحرية والاستقلال واستعادة دولته شاء من شاء وابئ من ابئ.

«قرار المحافظ صائب لتغيير القيادة»

وقالت ندى عوبلي عضو القيادة المحلية العاصمة عدن ،رئيس اللجنة التحضيرية لاتحاد عام المراة الجنوبية:
القرار من المحافظ صائب جداً بتغيير القيادة للمؤسسة العامة للكهرباء وهذا القرار كان لابد منه خاصة مع انحطاط الخدمات الكهربائية وشكاوى الناس التي بلغت الحلقوم. من تردي هذه الخدمة والتي بالاصل أن المواطن المستهلك للكهرباء شريك مع المؤسسة العامة للكهرباء وبينهم عقد شراكة الخدمة مقابل الاستمرار بدفع قيمة الاستهلاك لضمان تقديم خدمات أفضل لكن ما صار هو تدني الخدمات وزيادة الاعطال الكهربائية بلا تقديم أي اعتذار للمستهلك ولا اية تطوير للخدمة مع زيادة عدد السكان والمدن السكنية الحديثة والخدمة. لازالت كما كانت عليها من ايام المستعمر البريطاني بإضافة الكهروحرارية فقط .
وتابعت :عزيزتي. القرار قرار حكيم لكن الاختيار لم يكن موفقا فكيف لمنظومة قيادة المؤسسة العامة للكهرباء أن تقوم بتدوير ذات الوجوه لقيادته .
وتساءلت عوبلي : لماذا لا يتم اختيار كوادر نظيفة اليد ،هل عقمت الجنوب عن الأشخاص النزيهة وهل من الصعب إيجاد البديل ؟!
وافادت :اعتقد الاستفاذة من خبرات المتقاعدين بأجور عمل تقدم لهم ليتم تقديم خدماتهم وخبراتهم لبلدهم وناسهم بل ومن الممكن استقدام خبرات أيضا من الخارج أجنبية تعمل على إدارة المؤسسة كما يجب أن تكون عليها الخدمة المقدمة للمواطن بشرط تدريب شبابنا وكوادرنا في المؤسسة العامة للكهرباء بكيفية إدارة المؤسسة وتقديم خدمات أفضل وأرقى هنا سنقطع الطريق على كل فاسد لايجب ومن لا ينتفع منهم داخل مرافقها بالجنوب .
وقالت :نرجوا أن يكون من تم اختيارهم وأخذوا ثقة الاخ المحافظ عند حسن ظن المحافظ وان تتغير فكرة المواطنين عنهم وتتبدل النظرة عنهم وهذا الفرس وهذا الميدان وعلى الاخ المحافظ أن يراقب قراراته واستمرار المتابعة وتغيير مايلزم أن دعت الضرورة،وندعو الهداية للجميع فالوطن وطننا جميعا واهله اهلنا وعلينا خدمتهم كما يجب.

إغلاق
إغلاق