كتابات

و للحديثِ بقيّة(11).. الحمام المتحرك

 

رباب احمد

مسرحيات ساذجة أبطالُها وزير الصحّة الجديد و عصابته الذينَ تفننوا في قتل ضحاياهم بـ اسم مرض الوهم (كورونا)كـي يجمعوا مزيدًا من الدعم المالي المحلّي و من المُنظمات الدولية،بـ حسب شهادة الطبيبة الجنوبية المنفيّة زُهى عيدروس السعدي.

وصلت بِهِمُ الوقاحة لـ عمل دراما تمثيلية كانَ ممثلوها ساذجون كـ سذاجة من أعطاهم الدور الذي لم يتقنوهُ بتاتًا، فـضحهم ذلكَ المرتزق الذي تحدّثَ عن الحمّام المُتحرّك و أنَّ الأمور على مايُرام!

منذُ أن تمَّ اغتيال كوادرنا الطبية و العسكرية شككنا كثيرًا بـ من يُدير المحجر وتحدثنا بأنَّ هُناك من يُنفّذ اغتيالات عبر حُقن الزرنيخ ومن يتم اغتياله يُلصقونها باسم مرض الوهم كورونا.

لقد كانت شكوكنا في محلّها ومن يُدير المحجر الصحّي أو بالأحرى المسلخ الدموي يتبع عصابة إخونجية دولية وجميع أطباء المحجر من العربية اليمنية (تعز و إب) ومن كانَ جنوبي ليسَ لهُ في الإدارة شيء بل مُجرّد تابع فقط لا غير يُنفّذ سياسة وأجندات هؤلاء اللصوص المُجرمين،و قد ربما في نهاية المطاف يكون مصيره كمصير الثور الأبيض يتم اغتياله وتصفيته خوفًا من أن يصحو ضميره و يتحدث عن التجاوزات الإجرامية بحق مرضى الحُمّيات من الشعب الجنوبي.

لا بُدَّ من أخذ تصريحات الدكتورة زُهى عيدروس السعدي على محمل الجد و لا بُدَّ من جراحة موضعية وتعقيم مكانَ الجُرح الموجود في وزارة الصحّة المملوءة بالفاسدينَ و المُجرمين لا بُدَّ من اقتلاع اللوبي الإجرامي الذي يُفسد مستشفياتنا قبلَ فواتِ الآوان،اللهمَّ هل بلّغت اللهمَّ فـ اشهد.

 

إغلاق
إغلاق