كتابات

اقتلوا الانفصاليون ..ابتسم عفاش فاكرمه وقربه ..حقيقة خازوق طالب السلطة (الميسري)

 

صالح ناجي

الى المخدوعين والمازومين والشتامين والنمامين والى الحرباوات الحاملة جلود مقززة .

الى البرك الاسنة والممتلئة بالبعوض ويرقاتها ، من على منبر صنعاء وتحديدا في عام 1998م وفي احدى المؤتمرات كان الشاب البائس ذو الوجه الكالح حاضرا كمندوب عن محافظة ابين الجنوبية الابية ، وعفاش حينها كان يحدق باعينه على كل من يطرح اسئلته على الطاولة المستديرة .
المؤتمر لايخص مؤتمر عفاش،ولكنه تابعا لاحدى منظمات المجتمع المدني .

لم يكن الشاب الجنوبي (الميسري ) شيئا يذكر الا كمخبر للسلطة الاحتلالية اليمنية كونه من مواليد الجحملية والمشهود لها انها المنجبة للبلاطجة وهو وذاك منهم ، اي عفاش والميسري كانت انطلاقتهم من تلك البؤرة التي جعجعت اليمنين انفسهم بغثاءها .

الميسري رافعا يديه طالبا تسجيله في قائمة المناقشين للمداخلات ،بينما كانت اعينه كالصقر نحو الهالك عفاش ذلك لاظهار نفسه بانه ابن ابين الوحدوي الغيور على وطنه اليمني كي يحصل على فتات الفتات ،بينما اهله في ابين انذاك يتجرعون مرارة الاحتلال اليمني ويزجون بالسجون كنتاج طبيعي لمقاومتهم للاحتلال .

لفت القائمة ودارت لتضع اوزارها كلا حسب موقعه في كشف المسجلين كمناقشين ،لياتي دور الانتهازي والعميل احمد الميسري ليصدح المكلف بقيادة المؤتمر ليقول والان الى الاخ احمد الميسري من ابناء ابين ، قام من مقعده ليضرب التحية العسكرية للهالك عفاش طالبا منه السماح له بالنقاش ، تفاجى الجميع بحركة الشاب غير الطبيعية ولم يعون ان تلك الحركة ايحاء للهالك عفاش بان الميسري شابا مقارعا وبطلا ومحاربا لابناء جلدته .

صرخ الميسري باعلى صوته خارجا عن جدول وبرنامج المؤتمر ، اذ قال اقتلوا الانفصاليون الجنوبيون فانهم افاعي ان تركتها لسعتك ،ابتسم عفاش حتى بدت نواجذه ، وحينما اكمل صراخه ،ساله الهالك مااسمك ومن اين انت ، فضرب التحية مرةاخرى معرفا انه احمد بن احمد الميسري من محافظة ابين اليمنية ،هز عفاش راسه ثم قال والنعم باهل ابين وبامثالك الشرفاء ايها الصنديد .
مرت الايام لياتي قرارا مفاده بترفيع الشاب المعادي لاهله ووطنه الى عضوية المؤتمر الشعبي العام كعبد مطيع لاسياده في الهضبة الزيدية.

تكلل صراخ الامعة الميسري بالوصول الى ماكان يطمح اليه من مخلفات محتل فاسد ومفسد .

هنا بدات حكاية الحرباء الانتهازية والعاضة على تلابيب كرسي السلطة وان كانت تاتيه على طبق من انهار دماء واشلاء اقرب المقربين له ،وان كان ابيه او اخيه كل هذا لايهم امام ثورة شهوة طالب سلطة كرفعة ومكانة لمتلون الجسد ،فكرا وعقلا ،انه هو ذاك الذي زعق بصوته كغراب اقتلوا الانفصاليون الجنوبيون انهم افاعي لاينجبون الا الموت للوطن اليمني .

دارت السنين بايامها وسنينها ليرى بام عينيه ان هناك ثورة جنوبية وحتما ستنتصر مهما كان جبروت المحتل ،ومع هذا استمر في مهامه وكلف بتشكيل خلايا في ابين الجنوب مهمتها الابلاغ عن تحركات الثوار من ابناء ابين الابية ليتحول هذا المقترح الى تشكيل مايسمى لجان الدفاع عن الوحدة في ارجاء الجنوب وكان الميسري القائد الخفي اي السري لتلك اللجان كما اخبرنا احد قادتها ويعد مقربا منه .

كرم بمنحه محافظا لابين بعد وفاة الفقيد البطل صالح الزوعري ، اذ تؤكد مصادر انه مات مسموما .

تسلم الميسري قيادة ابين بوابة الجنوب ، وكان عفاش قد تم الاطاحة به ، فظهر على احدى القنوات الاخوانية كثائر اخواني مساند لتمردهم على الهالك بعد خلافات عصفت بهم على السلطة ، وبعد ان سلم ابين كهدية للقاعدة ووفر لها الغطاء ، انكشفت الاعيبه الوسخة والتامرية وهكذا جبل عليها منذ ان ولج الى الحياة الدنيا ولدا عاقا لوالديه ولاهله ووطنه الجنوب .

تكررت انتهازيته وعادت مجددا بعد موت سريري دام سنة او اكثر ،لكن هذه المرة ليس كسابقيها ،انه الثائر الجنوبي المحب والمخلص والوفي لقضية شعب الجنوب.

كان الظهور من على منبر قناة السعيدة المستقلة ، اذ قال سنقاتل كل يمني محتل للجنوب حتى نستعيد دولتنا الجنوبية ، قاطعه المذيع محمد العامري وماذنبنا نحن كموطنين لطالما ونحن مثلكم مظلومين ، رد عليه الميسري انتم من شجعتم عفاش والنظام على قتل شعبنا بالجنوب .

كنت حينها منتسبا لقناة السعيدة كمذيع ، اذ تابعت لقاءه من على مكتب القناة ، اذ كان بجانبي مذيعين شماليين ، وجهوا لنا سؤالا كيف ترى الميسري ،فكان ردي حرباء باحثة عن منصب ،في الامس مع عفاش ثم ارتد ليكون اخوانيا واليوم جنوبيا والغد الاتي سينفض جلده ويقرشه كافعى مستبدلة جلد اخر فلا امن له ولا وطن له ،فمن يكرمه وينعمه فانه معه وان كان مع الشيطان .

تلك الحقيقة التي يمارسها الميسري في حياته كمتسول في الازقة والشوارع لينال نصيبه من ايادي تبتغي الرحمة

إغلاق
إغلاق