تحقيقات

المرأة الجنوبية تجربة نضالية وتاريخ معاصر يحتفلن بالعيد العالمي للمرأة ويجددن العهد والوفاء للقيادة الجنوبية

 

استطلاع/حنان فضل

بعد إعلان الوحدة الظالمة جعلت المرأة الجنوبية متقوقعة في إناء مظلم واقصاءها من حقوقها كصانعة القرار، بل تم محاصرتهن من ممارسة عملهن ونشاطهن.

رغم مشاركتهن الفعالة مع الرجل والتي خلدها التاريخ لتكون صفحات مكتوبة بأيديهن إلا أن الحرب جاءت لتقطع شريان الحياة لدى المرأة الجنوبية وتهميش حقوقهم وكأنها” وصمة عار” بينما تزيح الستار عن المرأة الشمالية من أجل إبراز أدوارهن وتغييب دور المرأة الجنوبية، وهكذا بقيت تعيش المرأة في عدن خاصة والجنوب عامة وهناك محاولات لإعادة كيانهن وامجادهن فبقيت المرأة صانعة القرار بل فرضت نفسها من خلال مشاركة الرجل في الحياة وعلى الساحة الجنوبية ومنهن حاملات القلم والعلم ومنهن حاملات السلاح للدفاع عن وطنهن الحبيب حتى استعادة دولة الجنوب كاملة السيادة.

إلى إن جاء قرار المحافظ الأستاذ أحمد حامد لملس محافظ العاصمة عدن لتشكل نقلة جبارة للمرأة الجنوبية وتكليفها مهاما ً قيادية وتنفيذية في زمن الانتهاك والظلم للمرأة الجنوبية.

وها هي القرارات أعادت الروح إليهن من جديد، لن ننكر نشاطهن السابق ومدى تأثيره على أرض الواقع وكيف شكل هذا نقلة نوعية لتقرع أجراس عام جديد في ميلادها في زمن توغل فيه الفساد والفوضى، ولكن اهتمام المحافظ الأستاذ أحمد حامد لملس بعمل المرأة الجنوبية جعلته يكسر الإناء المظلم الذي حاصر فيه المرأة وقيد حركتها وإخراجها إلى النور من جديد وشكلت القرارات منعطفاً تاريخياً وفي عيدها التاريخي مازالت المرأة الجنوبية يجددن العهد والوفاء للقيادة الجنوبية وهذا ليس بجديد على المرأة الجنوبية الحديدية التي صمدت رغم وضع البلاد الكارثي.

قرارات قلبت الموازين وسببت ضجة إعلامية قوية فمنهم المعارض ومنهم المؤيد ولكن في استطلاعنا وجدنا نسبة التأييد كبيرة في قرارات المحافظ وبنفس الوقت اعتبار العيد العالمي للمرأة الثامن من مارس مناسبة تاريخية تتخطى الزمن والآن إليكم الاستطلاع:
نحو عام جديد للمرأة
قالت الدكتورة أسمهان العلس اكاديمية في قسم التاريخ بكلية الآداب بجامعة عدن: ما بين منعطف تاريخي طوى أوراقه ومستجد سياسي مازالت أحداثه على نار هادئة لم تتضح ملامحه بعد وعبر الحقب التاريخية التي مرت بها البلاد تبرز صورة المرأة ما بين حضور مخضرم يقدم الدولة ماهيتها السياسية من خلال ما منحته من مكاسب للمرأة وصورة أخرى للنساء تجتهد أنت كمتابع في البحث عن وجود فاعل ملتزم للمرأة فلا تجده وهكذا هو حال قضية المرأة تطفو على سطح وتخبو ولكنها لا تموت
ما بين حكومة هربت إلى الرياض وأخرى جاءت بعد اتفاق الرياض فإن المنزلق الذي وضعت فيه هذه الحكومة قد تمثل باستبعادها للنساء من قوامها، بصورة لا يضاهيه بها فعل ما سبق قد لحق بالنساء فقد أعمت المحاصصة وقسمة الكراسي الحكومة كسلطة تنفيذية.

اليوم ونحن نتداعى للاحتفاء باليوم العالمي للمرأة فإنه جدير بنا نحن النساء المعاصرات للتحولات التي شهدها البلاد وحجم التقلبات المؤثرة على قضايا المرأة أن نرتب الأوراق ونتدارسها وننهج بالاتجاه الذي تفرضه عليها القضية الحقوقية للمرأة.

المرأة الجنوبية عنفوان الثورة
وقالت أروى مقطري مدير إدارة المرأة والطفل بالقيادة المحلية للمجلس الانتقالي في محافظة لحج: المرأة الجنوبية عنفوان الثورة، المرأة الجنوبية تحتفل اليوم كسائر نساء العالم باليوم العامي للمرأة 8 من مارس.

مثلت المرأة الجنوبية ركيزة أساسية خلال مرحلة النضال السلمي ضد الاحتلال اليمني المتخلف ذلك الاحتلال الذي اضطهد المرأة و جردها من حقوقها مثل قانون المرأة الذي يكفل لها حقوقها
وهدم العملية التعليمية التي كانت في جدوتها ونالت من خلالها المرأة أعلى درجات التعليم حيث تخرجت منها كوادر نسائية خاضت معترك المجال العملي فتبوأت مناصب عليا في مفاصل دولة الجنوبية ما قبل عام 90 م
حيث أصابت المرأة في مقتل همشتها وفرضت قوانين تعطي الرجال حق السيطرة ع ابسط حقوق لها.

ولكن عند ظهور الحراك السلمي خرجت المرأة إلى ساحات النضال وشاركت في اصعب واخطر مرحلة لا يميز فيها العدو بين رجل وامرأة فتعرضت للاعتقال وطلقات الرصاص والمدرعات مثلها مثل الرجل ورغم هذه الظروف الصعبة التي تتعرض لها المحافظات الجنوبية من حرب ضروس يمارسها الأعداء في الداخل والخارج تطال لقمة العيش لأبناء الجنوب وحرب، الخدمات التي طالت رواتب المواطنين وبالذات قواتنا الجنوبية الباسلة لمدة عام والارتفاع الفاحش للمواد الغذائية وتدهور العملة المحلية, إلا أن المرأة الجنوبية قوية صلبة لا تعرف الهزيمة قاومت وصمدت وحاربت وما زالت من اجل حقها ورغم كل هذا .

وها هي اليوم تعود الى ذروتها وتألقها وبريقها في ظل قيادتها السياسية ممثلة بالمجلس الانتقالي الجنوبي الذي يولي المرأة اهتمام كبير فنالت مناصب قيادية في مواقع صنع القرار .. مليون سلام وتحية للمرأة الجنوبية الباسلة… كل عام وأنتن بخير وسلام ورخاء .

ومن ناحية القرارات التي يعتبر بمثابة ضربة معلم في إعادة النبض للمرأة الجنوبية إليكم الإستطلاع الشامل عنها:
لملس ينصف المرأة العدنية
قال الدكتور ناصر مقراط اليوسفي أستاذ الأدب والنقد المساعد كلية الآداب جامعة عدن : أنا أعتبر القرارات التي اتخذها محافظ عدن أحمد حامد لملس قرارات شجاعة وجريئة وفي مكانها الصحيح، كنا نتمنى أن حكومة المناصفة تنصف المرأة في الحقائب الوزارية ولكن المحافظ عوض ما تقاضت عنه الحكومة وبرأيي ان القرارات وأن نظر لها الناس بالإنصاف للمرأة إلا أن المرأة وبالذات العدنية تستحق أكثر لما للمرأة العدنية من تاريخ مشرف في كل المجالات وأثبتت انها لا تقل عن الرجل، بل برأيي هي الأفضل وكنت أتمنى أن نرى المرأة مديراً عاماً في المديريات.

المرأة تختلف عن الرجل بسبب الوضع الإجتماعي والعادات والتقاليد التي تتحلى بها المرأة، حيث لم نرى امرأة وهي في موقع قيادي خرجت عن النظام والقانون مثل الرجل وخير دليل التربية والتعليم نجد أن مديرات المدارس أكثر نجاحاً من مدراء المدارس حتى في مدارس الأولاد نجد المديرات ناجحات.

تعتبر اللبنة الأساسية نحو بناء الدولة الجنوبية
وأضاف الدكتور عبدالله سالم العتيقي أستاذ مساعد جامعة عدن كلية التربية : نؤيد ونبارك هذه الخطوة الجبارة التي أقدم عليها محافظ عدن الأستاذ أحمد حامد لملس ،ونعتبرها اللبنة الأساسية نحو بناء الدولة الجنوبية المدنية الحديثة التي تمتلك تاريخ عريق وإرث ثقافي في إشراك المرأة ومشاركتها لأخيها الرجل في جميع المجالات الإجتماعية والسياسية.

العنصر النسائي في الوقت الحالي أهم عنصر فعال
حيث قال معاذ عبدالرحمن الكعكي مسؤول العلاقات لرئيس مجلس الإدارة البنك الأهلي: تمكين المرأة وإشراكها في المواقع التنفيذية خطوة جبارة وشجاعة من سيادة المحافظ الأستاذ أحمد حامد لملس، ويعتبر العنصر النسائي في الوقت الحالي أهم العناصر الفعالة والأمينة والحيوية والذي تعطي مستوى وفكر وجدية واهتمام في العمل وتطويره ،وأشيد بقرارات الأستاذ حامد لملس واعتبرها شجاعة وينعكس ذلك على المستوى الكبير لشخصه الكريم.

وأتمنى إشراك العنصر النسائي في جميع المواقع والمراكز والمناصب بشكل كامل ليعزز ويقوي مستوى العمل كان عمل تنفيذي أو عمل رقابي أو عمل إنساني أو ما شابه ذلك.

لملس أزال الأسباب التي تكبح جناح المرأة
وكما قالت الأستاذة عواطف اليافعي مشرفه بالتعليم العام بإدارة التربية والتعليم بمديرية الشيخ عثمان: يحسب للمرأة دورها الكبير في الجنوب و حالها حال الرجل فقد شاركت في شتى المجالات فهي تقوم بالعمل في الكثير من النواحي، فنجد المدرسة والطبيبة والمهندسة وغيرها من الأعمال الهامة حيث صار لها في المجتمع دور تطوعي كبير، فالمرأة الجنوبية تساهم في بناء مجتمعها و تطويره بثقة بالنفس و سمواً في الطموح و الأفكار.

استطاعت إثبات نفسها و قدرتها في الحياة العسكرية والسياسية والتعمق فيها وإنَّ إصلاح الخلل في التوازن بين الجنسين في المناصب القيادية له تبعاته الإيجابية في مجتمعنا.. قرار المحافظ احمد حامد لملس أزال الأسباب التي تكبح جناح المرأة لتقترن بترقيتها بالمناصب العليا في العمل, وهي فرصة لتطور على الصعيد المهني و السياسي.

موقفاً شجاعاً لهذا الرجل
حيث أشادت الأستاذة زهرة مبروك خميس تربوية متقاعدة : القرارات موقفاً شجاعاً لهذا الرجل وهذا ان دل إنما يدل على نظرته حول المرأة وقدراتها في تحمل المسؤولية بجدارة وأتمنى أن تحظى المرأة الجنوبية في مواقع أخرى .

قرارات أصدرت بوقت صعب إلا أنهن الماجدات
حيث تحدث العميد فيصل النجار نائب رئيس القيادة المحلية لانتقالي الشيخ عثمان عن قرارات المحافظ قائلاً: قراءتي البسيطة للثلاثة قرارات التي أصدرها الأخ محافظ محافظة عدن الأستاذ /حامد لملس تلك القرارات أراها أكثر من مهمة وأكبر من ضرورية.

لأنها تعني رد الاعتبار للمرأة الجنوبية الكفؤ ورد اعتبار للمرأة العدنية الجنوبية التي ناضلت وقدمت واجترحت المآثر البطولية بالساحة الجنوبية وهي تستحق تلك اللفتة الكريمة خاصة بعد أن غيبتها السياسة ومؤسسة الرئاسة ولم تجود عليها حكومة المناصفة الاخيرة حتى بحقيبة وزارية واحدة لا من الشمال ولا من الجنوب ونعتبره إجحاف بحق المرأة وسابقة لا تغتفر للرئاسة ولا للأحزاب ولا للمكونات
وأعتبرها قرارات خالدة خرجت بوقت يصعب الرهان فيه إلا أن كادرات الجنوب التي حظيّن بتكليف الاخ المحافظ هُنّ اكثر من ماجدات ويقع اليوم عليهن إثبات قدراتهن على واقع محافظة عدن وبذل أقصى ما لديهن للخروج بتلك الدوائر إلى قمة المجد والنجاح ويتطلب منهن جهد أكثر وتعاون مشترك في إطار كل دائرة لهن.

وفي الأخير لا يسعني إلا المباركة ونشدُ على أياديهِنّ لنراهُنًّ أكثر تألقاً وأكثر نجاحاً في مهامهن القادمة.

أؤيد قراراته لتحفيز ما تبقى من النساء
وأضاف حامد الخير ناشط فني ومدير مسرح منتجع كراون السياحي: بالطبع أنا اُؤيد قرارات المحافظ كون المرأة شريحة كبيرة في المجتمع وعنصر فعال في نموها وازدارها، فيجب علينا تشجيعاها على الأشغال والمناصب لتحفيز ما تبقى من النساء في المجتمع كونهن يشكلون نصف هذه المجتمع ويستحقونها بجدارة.

اختيار النساء ليس بالبسيط
وهنا يأتي حديث الدكتور عمر باعباد المستشار الاقتصادي لرئيس الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي وعضو الجمعية الوطنية للمجلس مؤكداً: التعيينات خطوة مباركة عودة المرأة الجنوبية العدنية إلى الريادة وقيادة مرافق حيوية وبمثابة وضع المرأة المناسبة في المكان المناسب و يجب تلعب دور إيجابي في كل المرافق المناطة لها وهي محطة اختبار بقدراتهن نحو تطوير هذه المرافق.

والاختيارات من النساء ليس بالبسيط بل هن من حاملات الخبرات والكفاءات العلمية و من النخب الأسرية الإعلامية والصحفية من نساء عدن الجنوبيات.

من حقهن أن تعطى لهن الفرصة
حيث قال الأستاذ نصر هرهرة رئيس المركز الوطني لدراسات والتنمية/عدن: فتمكين المرآة من احتلال مواقع قيادية هو نهج دولي وأقليمي ومحلي ،وأعتقد ان الأخ المحافظ سيواصل العمل في اتجاه تمكين المرأة لأن المجلس الانتقالي يتبنى موضوع تمكين المرأة والأخوات المعينات ليس لغرض التمثيل الديكوري للمرأة ولكن من خلال معرفتي بهن فهن جديرات للقيام بالمهام الموكلة لهن ونساء عدن لهن تاريخ عريق في العمل السياسي وفي أجهزة الدولة ومن حقهن أن تعطى لهن الفرص الكافية وهذا تعبير عن مدنية عدن والمستقبل المشرق الذي ينتظر المرأة الجنوبية.

بناء المجتمع بالشراكة بين الرجل والمرأة
حيث قالت الأستاذة ندى عوبلي رئيس اللجنة التحضيرية لإتحاد المرأة الجنوبية وإن دل هذا على شيء انما يدل على وصول المرأة الجنوبية الى أهدافها بتمكينها من مناصب لصنع القرار وكما يدل ان قيادتنا اليوم تناصر المرأة وتقف إلى جانبها فنقول للزميلات المرشحات هذا الفرس وهذا الميدان اليوم كل الشعب ينظر إليكن وينتظر منكن الكثير فماذا أنتن صانعات؟ لا نريد مجرد كلام فوقت الهتاف والكلام انتهى وحان اليوم وقت البناء والتنمية فلا تخذلن سيادة المحافظ وكن عند حسن ظنه وظن الشعب الجنوبي وآثرن التغيير والنهوض بالوطن نحو تحقيق اهدافه ومكاسبه أعيدوا الهوية للوطن واجعلن من عملكن هو لسانا تتحدث عما احدثتم من تغيرات جذرية كلٍ في مجالها
القرار صائب وضربة معلم
ولم يقتصر استطاعتنا على فئات معينة بل اخذنا آراء شخصيات من الزمن الجميل؛ حيث يتحدث الأستاذ عبدالله صالح حاجب واصفاً قراره : القرار صائب جداً وضربة معلم من المحافظ ويعيد الإعتبار للمرأة الجنوبية التي شهد لها التاريخ بأدوار عظيمه قدمتها في المسيرة النضالية طوال تاريخ جمهورية اليمن الديمقراطية فقد تحملت المرأة المسؤولية في القضاء والأمن والسلك الدبلوماسي والحكومي وعديد من مجالات الحياة المهنية والفكرية والتعليمية فالقرار إعادة لمكانة المرأة الحقيقية والزميلات المعينات يحملن شهادات جامعيه عليا وخبرات في مجال عملهن كما أنهن يتحلين بالسلوك الحسن والصدق والأمانة والإرادة العملية في أحداث تغيير مجتمعي ومهني كما نشجع على إصدار مثل هذه القرارات الصائبة فقد تعبنا من بعض الرجال المتغطرسين والغير متعلمين والفاشلين في إدارة حياتهم وحيات الآخرين في مجال عملهم.

وعلى قيادة المحافظة وعلى رأسهم الاستاذ حامد لملس التشجيع والدعم والتقييم المستمر لدور المرأة التي لانشك في رياديتها في مجال عملها وفقها الله وسدد خطاه.

جاء الإختيار في الوقت المناسب بعد تجاهل الساسة}
وأضاف الإعلامي نصر الوجيهي محرر اخبار ومعد برامج سياسية بقناة عدن الفضائية متحدثاً : اختيار في محله وتوقيته الصحيح بعد أن تجاهل الساسة في اليمن دور المرأة لاسيما بعد العام ٩٠ وكانت من قبل رائدو في مشاركة الرجل في جميع المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية والعسكرية ولعبت دور فعال في هذا المضمار وغيبت كليا بعد العام ٩٠ اثناء تحقيق الوحدة اليمنية وتم تجاهلها وحكم عليها بان لا يمكن ان تلعب المرأة الدور القيادي، بهدف الإقصاء لا غير وممارسة الفساد في العمل القيادي الحكومي بتعيينات ذوي القربى ومن يستطيعوا أن يستفيدوا منهم في مسيرة الفساد.

هرمنا من قيادات رجالية ممارسة الفساد الإداري والمالي وكل ثقه في ان تنجح المرأة في الدور القيادي المناط بها بل واحيي الأخ المحافظ عل هذه القرارات الشجاعة.
بعد فساد الرجال وتقصيرهم .. اختيار المرأة هو الأفضل
وأشار أحمد الشعيبي عضو في قيادة انتقالي العاصمة: المرأة هي نصف المجتمع وهي الكيان الشريف الملتزم في عملها والإتقان والأمانة والمواظبة والضبط والربط , وتعيينات المحافظ لملس صائبة في اختيار المرأة وهي فكرة جيدة بعد كثر فساد الرجال وعدم التزامهم في واجبهم والتقصير في مهامهم والمرأة أحرص وأنظف من بعض الرجال.

بلد مجتمعه يتطلع إلى الأفضل
وفي الجانب الآخر قال رأيه بكل شفافية عقيد هندسة طيران محسن علي حمود: فعندما نشاهد المرأة تتبوأ مناصب قيادية عليا أعلم انك في بلد مجتمعه يتطلع إلى مستقبل أفضل .

إن التعيينات الاخيرة للمحافظ الاملس رغم تأخرها إلا أنها خطوة جبارة ورسالة إلى الاقليم والمجتمع الدولي أن لدينا في الجنوب عنصر نسائي مؤهل ليقود الدولة بعيداً عن الاحتقار الذي يمارس ضدها في المجتمعات المتخلفة، ونحن في الجنوب لدينا تاريخ لقيادات نسوية حافل وأسماءهن محفور في ذاكرة الأجيال الجنوبية ..تحياتي لك ولكل جهودك الوطنية .

 

إغلاق
إغلاق