لن نعود إلى الوراء ولن نتخلى عن هدفنا

زيد الجمل
ولتعلموا أننا لا نتعامل مع هذه الأوامر القهرية كحدث عابر بل نراها امتدادًا لسياسات فرض الإرادة ومحاولات تقييد الصوت الحر. وهي لن تغير قناعاتنا ولا مسارنا فحتى لو فُتحت السجون لقياداتنا وشعبنا فإن الجنوب اليوم ليس كما كان بالأمس.
نقولها بوضوح لا يقبل التأويل لن نخاف ولن نهاب ولن نساوم على كرامتنا وحقنا في وطننا الجنوب مهما اشتدت الضغوط أو تمادت سلطات الأمر الواقع وأدوات الوصاية.
إن الأوامر القهرية ومحاولات الترهيب لن تكسر إرادتنا بل ستزيدنا صلابةً وإيمانًا بعدالة قضيتنا. فالشعوب التي تؤمن بحقها لا تُهزم والإرادة الحرة لا تُقمع.
نحن أبناء الجنوب نقف صفًا واحدًا خلف قضيتنا متمسكين بحقنا ومستعدين للتضحية مهما كان الثمن. ولن نكون بأفضل من شهدائنا فطريق الحرية لا يُعبّد إلا بالصبر والثبات والتضحية.
رسالتنا واضحة …لن نعود إلى الوراء ولن نتخلى عن هدفنا وسنظل مع شعبنا وعلى دربه حتى تحقيق كامل تطلعاته.
وليكن الرابع من مايو موعدًا يجدد فيه الشعب عهده مع قيادته ولن يستطيع أحد أن يحول بيننا وبين إرادتنا.
رفعت الأقلام وجفّت الصحف.
#الجنوب_صلب_بالانتقالي_وعيدروس
#الانتقالي_وحد_الجنوب.
