كانت كلمة الرئيس الزُبيدي كالصاعقة، أحرقت قلوب الأعداء.. ماذا لو ظهر ؟

نصر المناع
بثّ الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي الرعب والفزع في قلوب الأعداء ، بل وأربك النظام الفاسد في الرياض والـ DH في اليمن خلال مكالمته الهاتفية مع أبناء الجالية الجنوبية في أمريكا ، وكانت كلماته الثابتة صفعة قوية في وجه الغزاة ، وطنين في آذانهم طول الليل ، حوّل نومهم إلى كوابيس .
كم أنت محظوظ أبا القاسم الزُبيدي ! لأن أبناء الجنوب من أصغرهم إلى أكبرهم يحبونك ، فأنت محفور في قلوب الجميع ، لأنك تحمل قضية شعب عظيم ، من المهرة وسقطرى إلى باب المندب في عدن ، رغم الألم الذي تتحمله ، اخترت البقاء معنا ، وأنت من الرجال اللذين يوفون بوعودهم ، وعهد الرجال للرجال .
كل أبناء الجنوب الشرفاء مع المجلس الإنتقالي الجنوبي ، وخلف قائد صلب وشجاع ، عيدروس قاسم الزُبيدي.