اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

دلائل لا يقبل التشكيك بها

 

علي ناجي سعيد

من يربط ان سبب الخلاف الرئيسي بين السعودية والانتقالي الجنوبي والرئيس عيدروس، هو بسبب تحرير القوات الجنوبية لوادي وصحراء حضرموت والمهرة، ورفض عيدروس الانسحاب منها، هذا مجافي تماما للواقع والحقيقة.

السعودية خلافها مع عيدروس والانتقالي هو بالحقيقة خلاف على قضية الجنوب ومشروع الاستقلال.
فالمتابع لكل الاحداث التي شهدها الجنوب والعاصمة عدن بالتحديد منذ بعد التحرير وحتى اللحظة، تثبت بالدليل ان السعودية كانت وما زالت تقف ضد قضية ومشروع شعب الجنوب ولم تكن في اي يوم داعمة لهما.

نبدأ من احداث مطار عدن في فبراير 2017، فالهدف كان اسقاط العاصمة عدن، فقد تم إعادة اللواء الذي يقوده مهران القباطي من السعودية الى عدن بعد اقل من شهرين من ذهاب هذا اللواء للدفاع عن حدود السعودية وبقية القصة معروفة.

ثانيا: احداث نهاية يناير 2018 عندما فشل مخطط السيطرة على العاصمة عدن، كيف وجدنا الطيران السعودي يتدخل لمنع القوات الجنوبية من السيطرة على المعاشيق ناهيك عن التدخل السعودي المباشر لوقف هذا التقدم. علما بأن السعودية لم تتحرك عندما كانت سير المواجهة لصالح القوات المدعومة من قبلها.

ثالثا: احداث اغسطس في بدايته ونهايته فقد كان الدور السعودي واضحا للعيان ويكفي متابعة القنوات التابعة لها (العربية، الحدث) لمعرفة من كان يقف ويمول ويدعم التحركات العسكرية لأسقاط العاصمة عدن.

رابعا: معارك الشيخ سالم وشقرة في ابين في مايو ،2020 والقائمة تطول وما جرى في قصف قواتنا المسلحة في بداية العام الحالي في حضرموت والمهرة والضالع وما تلى ذلك من خطوات لتفكيك القوات المسلحة الجنوبية وحل الانتقالي واغلاق مقراته وقتل للمتظاهرين سلميا في حضرموت وشبوة وعدن وحملات الاعتقال للناشطين واصدار اوامر الاعتقال القهرية إلا دلائل لا يقبل التشكيك بها.

زر الذهاب إلى الأعلى