اليافعي: التخوين المنسّق يمهّد لاستهداف الجنوبيين تحت غطاء اتهامات متناقضة

النقابي الجنوبي / خاص
حذّر المحلل السياسي الجنوبي ياسر اليافعي من تصاعد ما وصفه بخطاب التخوين المنسّق، معتبرًا أنه لم يعد مجرد حملات إعلامية عابرة، بل بات يمهّد لاستهداف مباشر للجنوبيين في ظل بيئة مشحونة وخطاب تعبوي متصاعد.
وجاءت تصريحات اليافعي تعليقًا على منشور للصحفي فتحي بن لزرق، تضمّن اتهامات حادة لمناصري مشروع استعادة الدولة الجنوبية، مستخدمًا توصيفات متناقضة تراوحت بين “الشيوعية” و“الشيعية” و“الصهيونية”، ومتهمًا إياهم بـ“التآمر على الدين والأمة”.
وقال اليافعي إن «كل من يطالب بحقه وكرامته، يجد نفسه فجأة في “سوق الاتهامات”»، موضحًا أن «مرة يُصنَّف صهيوني عند أدوات السعودية، ومرة داعشي عند أدوات إيران، ومرة إيراني عند أدوات الإخوان!».
وأضاف أن «المضحك أنهم يختلفون في كل شيء… إلا في جاهزية التهم»، في إشارة إلى ما اعتبره تنسيقًا ضمنيًا في استهداف الخطاب الجنوبي رغم تضارب المرجعيات.
وأكد اليافعي أن «مشروع استعادة الدولة الجنوبية ماضٍ في طريقه»، مشددًا على أنه «لا تعرقله هذه المسرحيات، ولا توقفه لافتات التخوين».
وأوضح أن المشروع «ببساطة مشروع شعب، صنعته التضحيات»، وليس «مزاج أدوات تتبدل مواقفها كل يوم»، في تأكيد على عمقه الشعبي واستمراريته.
وفي ختام تصريحه، حذّر اليافعي من خطورة هذا المسار، قائلًا إن «هذا تحريض واضح على كل من ينادي باستعادة الدولة في ظل وجود جماعات متطرفة يتم شحنها ضد كل ما هو جنوبي»، ما يعكس مخاوف متزايدة من تحوّل خطاب التخوين إلى أداة لإنتاج العنف واستهداف المطالبين بالحقوق الجنوبية.