#ضياء الهاشمي تكتب: الثبات يارجال

كتب/ضياء الهاشمي
والله لو كانت هذه المارثونات ذات جدوى لكنا قد لمسنا ذلك من زمان ايام تعدد الصور وتعدد الرايات والمسميات .
شعب الجنوب من ذاق ويلات الانقسامات فلا تضنوا أنه ستنطلي عليه هذه المسرحية القديمة بطراز جديد.!!
هولاء يعلمون جيدا كيف كان وضعهم وكيف كانوا ومن كان قبلهم، حين كان الانقسام شعارهم وديدنهم ليس لشيء ، فقط لكي يتصدرون المشهد ايامها ، فجاء المجلس الانتقالي وجمع بينهم تحت سقف اعمدته ثابته على الارض ويحوطه إجماع شعب أرتص من 2017، إلي يومنا هذا وهو لم يفقد ثقته بقائده الذي رأى ويرى فيه القائد الصادق والثابت المتمسك باستعادة دولته.
استغرب أنهم تناسوا كيف كان الحراك الجنوبي وتعدد مكوناته وكل مكون له رئيس وكل رئيس له اتباع فإذا دعى هذا المكون لفعالية ما ، تصدر التعليمات بأن لا يحضر اتباع المكونات الأخرى الفعالية ، مازلت اتذكر تلك الغصة والقهر عندما كنا نتواصل بالقيادات ويرفضون المشاركة فقط لأن الدعوة من القائد الفلاني!، وهنا كأنهم يريدون بعجلة الزمان أن تعود للوراء ؟؟ فمازالت كلمات المبعوث الأممي في ردها فندق الشيراتون وهو يقابل المكونات الجنوبية حين قالها والجميع يحمل نفس الملف ونفس التفاصيل من جرائم وانتهاكات وصور ماعدا الغلاف الذي يميز هذا الملف عن ذاك ، فقالها أمامنا جميعا انتم يالجنوبيين عندكم قضية عادلة وماعندكم قيادة موحدة ، بينما غيركم عندما قيادة وما عندهم قضية.
لهذا كرس أعداء قضية شعب الجنوب داخليا وخارجيا كل إمكانياتهم بأن لا تكون هناك قيادة موحدة يلتف حولها شعب الجنوب.
ومن ذاك اليوم ونحن نتطلع إلى أن يتوحد الجنوبيين خلف قيادة تنال التأييد الشعبي وهذا فعلا ما ترجمه اعلان 4 مايو 2017 م، كان حلما فأصبح حقيقة، والحقيقة اليوم أكثر وضوحا من ذي قبل والواقع هو من يخط هذا الفصل من مسيرة نضال شعب الجنوب.
الانتقالي الجنوبي أراد الله له ومن بعد ذلك إرادة شعب الجنوب أن يبقى وسيبقى باذن لله، فهذا الاستهداف ليس وليد اليوم ولكن طيلة العشر سنوات وهو يواجه العواصف العاتية والزلازل من ضربات عسكرية وحروب اقتصادية لشعب يرفع راية الجنوب وصورة قائده مستهدفين عزيمته وتمسكه بقضيته عل وعسى أن ينهار المقاتل وتنهار النفسية وينطفى الامل باستعادة الدولة لتُسلم الراية لمن جند في كل شبر من الجنوب مخبر ومحرض و مروج للاشاعات والذين يعدون بالملايين في الداخل ناهيك عن أصحاب المناصب والبعثات والمنظمات رجالا ونساءا همهم الأكبر كيف يسقطون المجلس الانتقالي الجنوبي ، واننا على يقين أن كل هذه الزوبعة المدفوعة الثمن ماهي الا زوبعة في فنجان وستنتهي مثل سابقاتها..والعبرة بالخواتيم