أمر القبض القهري..طلقة الاحتلال الأخيرة.. استهداف رموز الجنوب يعني المواجهة

جمال علي
نقف اليوم أمام منعطف خطير لا يحتمل الصمت. بدم الغضب نكتب، وبصوت الشعب نستنكر، ما أقدمت عليه سلطات الاحتلال السعودي اليمني من تجديد “أمر القبض القهري” بحق رموز المجلس الانتقالي الجنوبي.
المستهدفون… ليسوا أفرادًا بل قضية شعب
القائم بأعمال الأمين العام الأستاذ وضاح نصر الحالي، والدكتور نصر هرهرة، والأستاذ شكري باعلي، والأستاذ صابر قاسم صبيرة. هذه الأسماء ليست مجرد قيادات، بل أعمدة مشروع وطني اختار الانحياز لإرادة الجنوب العربي. استهدافهم هو استهداف مباشر لصوت الشعب، ومحاولة يائسة لكسر إرادته.
باطل قانونيًا… ساقط سياسيًا
– رفض قاطع.. نعلن رفضنا المطلق لهذه الإجراءات شكلاً ومضمونًا. هي باطلة قانونيًا، وساقطة سياسيًا، ولا قيمة لها إلا في سجلات الاحتلال.
– اعتداء سافر. ما يجري هو عدوان على حرية العمل السياسي، وتصفية حساب مع كل من رفض الترغيب والترهيب وتمسك بخيار شعبه.
– خلط للأوراق. اللجوء لهذه الأدوات القمعية يكشف نية مبيتة لتفجير عدن والجنوب، بعد أن فشلت كل أساليب الاحتواء.
رسالة تحذير… الصبر له حدود
نحذر من التمادي في هذا النهج الاستفزازي. المساس بالحالمي ورفاقه هو مساس بكل جنوبي حر. وهو خطوة ستفتح أبوابًا لا يعلم مداها إلا الله، وخيارات لن تُحمد عقباها. من يلعب بالنار، فليتحمل الحريق.
كلمة أخيرة لسلطات الاحتلال. عودوا إلى رشدكم
اقلعوا إبليس من رؤوسكم قبل فوات الأوان. صبر الجنوب نفد، وإرادته لا تُكسر بأوامر قهرية. ثبات هذا الشعب وصموده أقوى من كل أدوات القمع. قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي خط أحمر. والمساس بهم يعني أنكم اخترتم المواجهة مع شعب بأكمله.
الجنوب العربي لا يحكم بالاوامر القهرية. بل بإرادة ابنائه ومن ظن ان القيد يخيف الاحرار فقد جهل التاريخ.
