الإتحاد العام لنقابات عمال الجنوب يصدر بيان هام ويُحذر

خاص
أصدر الإتحاد العام لنقابات عمال الجنوب اليوم الاثنين بيان يحور فيه عن تدهور الوضع المعيشي واستمرار سياسة تجويع الموظفين عبر عرقلة صرف الرواتب وإلى نص البيان
بيان تحذيري هام
إلى من يهمه الأمر، وإلى شعبنا الصابر الأبي:
لقد أصبحنا جميعاً في قارب واحد، يتقاذفه إعصار الانهيار المعيشي وغياب المسؤولية. إن ما يعيشه شعب الجنوب اليوم من تدهور غير مسبوق، واستمرار لسياسة تجويع الموظفين عبر عرقلة صرف الرواتب التي لا تسد أصلاً رمق العيش، والعبث بأسعار السلع الأساسية حتى صارت ناراً تحرق كرامة المواطن؛ كل ذلك يؤكد أن الصبر قد بلغ منتهاه، ولم يعد للسكوت مكان.
إن الاتحاد العام لنقابات عمال الجنوب، وهو يراقب هذا الانهيار المريع، يضع النقاط على الحروف بكل وضوح وقوة:
أولاً: المسؤولية الكاملة
نحمل الحكومة كامل المسؤولية القانونية والأخلاقية عن هذا التردي. إن استمرار نهج الوعود العرقوبية يمثل استخفافاً صارخاً بحياة الناس وأوجاعهم، وهو أمر لن يمر مرور الكرام.
ثانياً: المهلة الأخيرة (72 ساعة)
يمنح الاتحاد العام لنقابات عمال الجنوب الحكومة مهلة ثلاثة أيام فقط من تاريخ هذا البيان، للبدء الفوري في التنفيذ الفعلي والعملي للآتي:
1. صرف كافة الرواتب المتأخرة فوراً دون قيد أو شرط.
2. صرف جميع العلاوات والحقوق المالية التي يتم الترويج لها إعلامياً كاستهلاك سياسي دون أن يلمسها الموظف على أرض الواقع.
3. وضع حلول عاجلة لملف الخدمات، وفي مقدمتها الكهرباء؛ فنحن على أعتاب صيف لا يرحم، ولن نقبل بأن يحترق المواطن بين لهيب الجو ولهيب التجاهل.
رسالتنا للجميع: “هذه الفرصة الأخيرة”
إن استمرت حالة العجز والفشل، فإن الاتحاد سيتخذ كافة الخطوات التصعيدية المشروعة، وسيكون الشارع الجنوبي هو الحكم والفيصل لانتزاع حقوقه وفرض إرادته.
نقولها بملء الفم:
نحن لسنا عبيداً، ولن نقبل بالذل. من ارتضى الهوان عاش به، أما نحن فأحرار أبناء أحرار، وقادرون على حماية كرامتنا.
نداء إلى شعب الجنوب:
ندعوكم بكافة فئاتكم وشرائحكم لتنظيم الصفوف والاستعداد التام لمواجهة هذا الخراب الممنهج. الصمت لم يعد خياراً، بل صار مشاركة في الجريمة.
حسبنا الله ونعم الوكيل على كل من طغى وتجبر، وحسبنا الله على كل من تكبّر. الله مولانا ولا مولى لهم، نعم المولى ونعم النصير.”
صادر عن/ الإتحاد العام لنقابات عمال الجنوب – العاصمة عدن
الإثنين | الموافق 13 إبريل 2026م