وصف مولودها بالخدج..انهيار اعلامي شامل يهز قناة (الجنوب اليوم)

الرياض/ متابعات
كشفت مصادر مطلعة عن تفجر أزمة داخلية “مجلجلة” داخل أروقة قناة “الجنوب اليوم” التي تبث من العاصمة السعودية الرياض، وسط أنباء عن موجة استقالات جماعية واضطرابات طالت الهيكل الوظيفي للقناة، بالتزامن مع توجهات “حادة” من اللجنة الإعلامية المشرفة عليها لتقليص النفقات والاستغناء عن عدد كبير من الكوادر.
وأكدت المصادر أن حالة من الاحتقان الشديد تسود أوساط المذيعين والإعلاميين الذين تم استقطابهم قبل أشهر من “قناة عدن المستقلة” بوعود وصفت بـ”الخيالية”.
وأفادت المعلومات أن تلك الكوادر التي تركت مواقعها في العاصمة عدن بناءً على مغريات مالية وامتيازات إقامة في الرياض، وجدت نفسها اليوم أمام واقع مغاير تماماً؛ حيث توقفت المستحقات، وتغيرت لغة التعامل الإداري إلى “التهميش”، ما أدى إلى تبادل اتهامات علنية بين بعض القيادات الجنوبية التي لعبت دور “الوسيط” في عملية الاستقطاب الفاشلة.
تتزامن هذه التطورات مع تسريبات قوية تشير إلى نية “اللجنة الخاصة” إغلاق القناة بشكل نهائي في القريب العاجل، ويرى مراقبون سياسيون أن هذه الخطوة لا تتعلق فقط بفشل القناة في تحقيق اختراق داخل الشارع الجنوبي، بل قد تكون جزءاً من “صفقة تهدئة” وإعادة صياغة للسياسة الإعلامية الإقليمية تجاه المجلس الانتقالي الجنوبي، مما يجعل القناة “ورقة محروقة” استنفدت غرضها.
وفي السياق ذاته، سخر ناشطون جنوبيون من الحالة التي وصل إليها إعلاميو القناة، معتبرين أن “الجنوب اليوم” فشلت في إقناع أي مواطن جنوبي بمشروعها الذي وُصف بـ”الهجين”، وبأنها ظلت منبراً لمن أسماهم الشارع “باحثي المصالح” في الرياض.
ومع تواتر أنباء “التسريح الجماعي”، يتصاعد التساؤل المُرّ في الوسط الإعلامي، “هل انتهت مهمة الكوادر المستقطبة وبدأ الاستغناء عنهم كأدوات مرحلية؟ وكيف سيكون طريق العودة إلى عدن لمن خذل مؤسساته الوطنية لأجل وعود تبخرت في رمال الرياض؟”
إن ما تشهده قناة “الجنوب اليوم” حالياً ليس مجرد تعثر إداري، بل هو إعلان عن نهاية تجربة إعلامية وُلدت ميتة، وفشلت في ملامسة هوية الشارع الجنوبي، لتترك منتسبيها اليوم في مواجهة مصير مجهول وخسارة مضاعفة للمهنة والمبدأ.
وعلق نشطاء جنوبيون بالقول : مابني على باطل فهو باطل ،اذ كان مولودها خدج وهذا امر طبيعي كونها بلا هدف ولا مشروع وطني
#الجنوب_اليوم
#نبأ_حضرموت