#من وريدها والى الوريد..عدن تُذبح خدمياً.. والشهراني يركّز على مخطط تفكيك القوات الجنوبية

#من وريدها والى الوريد..عدن تُذبح خدمياً.. والشهراني يركّز على مخطط تفكيك القوات الجنوبية
عدن / خاص
تتزايد حالة الغضب الشعبي في العاصمة عدن وبقية محافظات الجنوب المحررة، في ظل استمرار تدهور الخدمات الأساسية وغياب أي حلول ملموسة على أرض الواقع، رغم الوعود المتكررة التي تُبث عبر وسائل الإعلام السعودية واليمنية عن تحسن الخدمات.
ويتساءل مواطنون بمرارة عن مصير تلك الوعود التي يسمعونها يومياً، دون أن يلمسوا أي تحسن حقيقي في حياتهم اليومية، مؤكدين أن ما يُقال في الإعلام الحكومي والسعودي يتناقض تماماً مع الواقع الخدمي المتردي في عدن.
وتتصدر أزمات الكهرباء والغاز والبترول وانقطاع المرتبات وانعدام السيولة النقدية في الأسواق والبنك المركزي قائمة معاناة المواطنين، حيث تعيش عدن أوضاعاً خدمية صعبة، في ظل انقطاعات مستمرة للكهرباء، وشح حاد في المشتقات النفطية، إلى جانب تأخر صرف الرواتب أربعة أشهر ، ما فاقم من الأعباء المعيشية للسكان.
وفي خضم هذا التدهور، يرى مراقبون وناشطون أن بعض الجهات الحكومية والسعودية والقيادات في السلطة المحلية والحاكم العسكري السعودي فلاح الشهراني باتت منشغلة بمحاولات تفكيك القوات الأمنية والعسكرية الجنوبية، بدلاً من التركيز على معالجة الانهيار الخدمي الذي يضرب عدن وبقية المناطق المحررة.
ووجّه ناشطون انتقادات لاذعة لقيادات ومسؤولين، من بينهم القيادي فلاح الشهراني، متسائلين عن دورهم في معالجة هذه الأزمات، ومطالبين بوضع حد لحالة التدهور المستمر التي تشهدها المدينة.
وأكدوا أن استمرار هذا الوضع دون تدخل جاد ومسؤول يعكس حالة من العجز أو اللامبالاة تجاه معاناة المواطنين، محذرين من تداعيات خطيرة قد تترتب على تفاقم الأوضاع الخدمية والمعيشية.
ويطالب المواطنون بسرعة اتخاذ إجراءات عاجلة لإنقاذ عدن وبقية المحافظات المحررة، وتحقيق الحد الأدنى من الخدمات الأساسية التي باتت تمثل أولوية ملحّة لا تحتمل المزيد من الوعود.