مسيرة حاشدة في خنفر تنديداً بقمع المكلا وتأكيداً على التضامن مع حضرموت

النقابي الجنوبي/خاص
شهدت مديرية خنفر بمحافظة أبين، اليوم الثلاثاء، مسيرة جماهيرية حاشدة جابت شوارع مدينة جعار، تضامناً مع أبناء حضرموت، وتنديداً بما وصفه المشاركون بأعمال القمع والعنف التي تمارسها قوات الطوارئ اليمنية وسلطات الأمر الواقع المدعومة سعودياً.
وعبّر المشاركون في المسيرة عن استنكارهم الشديد لما تعرض له المتظاهرون السلميون في مدينة المكلا، من إطلاق للرصاص الحي، والذي أسفر عن سقوط شهيدين وعدد من الجرحى، إضافة إلى اعتقال عدد من النشطاء والإعلاميين.
وألقى رئيس القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمديرية خنفر، الأستاذ صالح ناجي بن عطاف، كلمة أشاد فيها بتفاعل أبناء المديرية وحضورهم الكبير، مؤكداً أن هذه المشاركة تعكس روح التضامن الجنوبي مع أبناء حضرموت.
كما ثمّن بن عطاف صمود أبناء حضرموت وثباتهم في مواجهة ما وصفها بآلة القمع، مشيراً إلى أن التظاهر السلمي وحرية التعبير حقوق مكفولة وفق الأعراف والقوانين الدولية، وأن ما حدث يُعد انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان.
وأكد أن هذه الممارسات لن تثني أبناء الجنوب عن مواصلة نضالهم السلمي حتى استعادة دولتهم الجنوبية المستقلة على حدود ما قبل مايو 1990م.
من جانبه، أدان القائد علي الحسيني، في كلمة له خلال الفعالية، ما تعرض له أبناء حضرموت من أعمال قتل وقمع، داعياً إلى توحيد الصف الجنوبي لمواجهة التحديات الراهنة التي تستهدف المشروع الوطني الجنوبي.
وشدد الحسيني على أهمية التمسك بالثوابت الوطنية والمبادئ التي ناضل من أجلها شعب الجنوب، مؤكداً استمرار دعم واصطفاف الشعب خلف قيادته السياسية ممثلة بالرئيس عيدروس الزبيدي.
وفي ختام الفعالية، صدر بيان سياسي أدان فيه المشاركون أعمال القتل والقمع التي طالت المتظاهرين في حضرموت، داعين المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية إلى التدخل العاجل لوقف الانتهاكات بحق المدنيين.
وجدد البيان التفويض الكامل للرئيس الزبيدي لمواصلة قيادة المرحلة حتى تحقيق الاستقلال واستعادة الدولة الجنوبية، مؤكدين تمسكهم بالبيان السياسي والإعلان الدستوري كخارطة طريق لمعالجة الأزمة.