يوماً ما سنصبح كما نحلم… الله لا يخيب ظن الصابرين

كتب / علاء سلام العزيبي
ليست الأحلام رفاهية كما يظن البعض بل هي نجاة هي الشيء الوحيد الذي يبقينا واقفين حين تميل الحياة وتمنحنا سببا” لنكمل الطريق رغم التعب نحن لا نحلم لأن الواقع جميل بل نحلم لأننا نؤمن أن بإمكانه أن يصبح أجمل.
يوماً ما… هذه العبارة الصغيرة تحمل بداخلها صبرا” طويلا” وقلوبا” تعبت ولم تستسلم هي وعد نردده لأنفسنا كلما تأخرت الأمنيات وكلما شعرنا أن الطريق يطول أكثر مما ينبغي. لكنها ليست مجرد كلمات بل يقين خفي بأن ما نريده سيأتي ولو بعد حين.
الصابرون لا يعيشون حياة سهلة بل يعيشون حياة مليئة بالاختبارات يتأخر عليهم ما يتمناه غيرهم وتغلق في وجوههم أبواب تفتح لغيرهم بسهولة ومع ذلك لا يتوقفون لأنهم يعلمون أن التأخير ليس حرمانا” وأن الله لا ينسى قلوبا” ظلت تدعوه رغم كل شيء.
نحن لا نرى الصورة كاملة لكننا نؤمن بها نؤمن أن كل تعب له معنى وكل انتظار له نهاية وأن الله حين يزرع حلم في قلبك فلن يتركه يموت عبثا” قد يتأخر قد يتعثر لكنه في النهاية سيجد طريقه إليك.
سيأتي يوم، سننظر فيه إلى كل ما مررنا به ونبتسم… لأننا لم نستسلم لأننا صبرنا حين كان الصبر صعبا”وآمنا حين كان الشك قريب يومها فقط سنفهم أن كل شيء كان يسير كما يجب.
فلا تيأس… ولا تستعجل تمسك بحلمك وامضي ولو بخطوات صغيرة لأنك في طريقك حتى وإن شعرت أنك واقف ويوماً ما ستصبح كما تحلم… لأن الله لا يخيب ظن الصابرين..