مقالة جريئة ..عكاشة يتساءل:لماذا قصفت إيران السعودية وبينهم إتفاقية برعاية الصين؟

محمد عكاشة
عندما شنت السعودية عدوانها وقصفها على القوات الجنوبية في حضرموت كتبت منشورا قلت فيه إن شرارة حضرموت ستحرق عرش آل سعود..
لماذا ؟
قد تقول الحرب بين إسرائيل وأمريكا من جهة وإيران من جهة أخرى فمادخل حضرموت..
الإتفاقية التي بين إيران والسعودية لإزالة الحواجز وتهيئة خارطة مسقط لمنح الحوثي 80% من نفط حضرموت كتعويض وفي نفس الوقت إعطاء امتيازات مالية للحشد الشعبي العراقي وإلا لما قابل السفير السعودي نوري المالكي في بغداد وتأييد وصوله إلى السلطة في العراق وهو أشد عداء للسعودية..
إنها لعبة الخوف التي تلعبها السعودية لتلافي غضب ثلاثي الرعب إيران – الحشد الشعبي العراقي- الحوثيين..
لذلك استدعى ترامب محمد بن سلمان لزيارة أمريكا قالت قنوات السعودية إنه لقاء الإستثمار الإقتصادي وكذلك لدعم القضية القلسطينية ولكنهم كعادتهم يكذبون كان اللقاء إنذار أخير..
ظهر محمد بن سلمان مهزوزا وترامب يسخر منه ..
ترامب تعمد أن يصافح محمد بن سلمان مد محمد بن سلمان يده فسحبها ترامب كان الحادث أمام الكاميرا مهينا..
كانت هذه رسالة كافية أن أمريكا غير راضية عن الخطوات التي يعملها محمد بن سلمان دون رضا أمريكي..
فدبر السعوديين مكيدة
3 أكتوبر بدخول القوات الجنوبية وادي حضرموت كان برضا سعودي خبيث لإخراج المنطقة الأولى في سيئون زاعمة تنفيذ إتفاق الرياض والحقيقة ألحوثي هدد بضرب أرامكوا ومطارات السعودية إن لم يتم تنفيذ خارطة الطريق ومنحه 80% من ثروات حضرموت..
وهذا الخوف السعودي جعلها تنقلب على الإتفاقات المبرمة مع الإنتقالي وتطالب بسحب قواته من حضرموت هنا انقلبت على إتفاق الرياض وخانت العهود والمواثيق فقصفت القوات الجنوبية وغدرت بهم في صحاري حضرموت إلى درجة أن الطيران الأباتشي طارد الجنود وهم هاربين وارتكبت مجزرة بشعة لايغفرها التاريخ..
إيران والحوثي لم يكتفوا بهذا فرسموا مخطط الحوار الجنوبي لتقييد القادة الجنوبيين في الرياض لكن عيدروس الزبيدي عرف المخطط ولم يمتثل للذهاب إلى الرياض فجن جنون السعودية فقصفت الضالع والحبيلين وسيرت مسيراتها فوق اجواء الضالع ويافع وردفان طيلة شهرين..
وأرغمت بالأكراه وفد الإنتقالي على حل الإنتقالي وهذا طلب إيراني حوثي حتى يزيلوا الشوكة التي تدمي أقدامهم في خارطة الطريق..
ثم أرسلت الشهراني بلعبة وسخة والجميع أدرك خبث الشهراني وسقطاته وشراء الولاءات بالمال السعودي..
طبعا أمريكا تراقب والغرب أيضا يراقب ماتفعله السعودية عن جبن وخوف لإرضاء إيران والحوثي فاستدعت خالد بن سلمان لزيارة واشنطن فظهر الغضب الأمريكي من تحركات السعودية في حضرموت والمهرة وفتح باب الإرهاب على مصراعيه..
شعر خالد بن سلمان بالحرج من هذا الغضب فقال له ترامب نريد محاربة التمدد الإيراني وأنتم تدعمونه وتدعمون أذرعه بالمال والنفط حسب إتفاقكم معها برعاية الصين..
ظن خالد بن سلمان أن الكلام لايخرج من حيطان البيت الأبيض لكن إيران عرفت بالذي قال ونطق لترامب..
لماذا تتأخرون ولاتوجهون لإيران ضربة..
نشرت هذا الخبر مواقع ايرانية غير رسمية..
ثم الحذر الإيراني وأدركت إيران والحوثي والحشد الشعبي العراقي أن مافعلته السعودية من التزامات لإيران كان خوفا من بطشها فإذا قامت أمريكا وإسرائيل بضرب إيران ستتنصل السعودية عن التزاماتها المالية والنفطية لذلك ضربتها الصواريخ الإيرانية.
إن الغدر الذي حصل لقوات الجنوب في حضرموت وإعادة الإرهاب إلى حضرموت المتمثل بقوات الطوارئ والتي معظم منتسبيها حوثة كان برضا سعودي وخوف لإتقاء شر ثلاثي الرعب الذي أرعب آل سعود إيران والحوثي والحشد الشعبي العراقي
فكانت حضرموت هي شرارة الغدر التي أشعلتها السعودية واليوم تشتعل داخل ارامكوا وقواعدها ومطاراتها وقد تكون النهاية