الضالع تودع منارة العلم والتربية واسد المنابر السلفية الشيخ/ محمد محيسن

النقابي الجنوبي/خاص
”وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ”
بقلوب يملؤها الإيمان بقضاء الله وقدره، تتقدم قناة مدرسة الشهيد عبدالله حمود السنمي بخالص التعازي وعظيم المواساة إلى كافة أبناء قرية الحود خاصة، وأبناء محافظة الضالع عامة، وإلى عموم أهل السنة والجماعة، بوفاة الوالد والمربي والداعية الحكيم:
الشيخ الفاضل/ محمد محيسن
الذي اختاره الله إلى جواره في هذا اليوم المبارك (الجمعة)، بعد رحلة من الصبر والاحتساب مع المرض، وبعد عمرٍ طويل قضاه في خدمة الدين وإصلاح المجتمع.
خسارةٌ لا تُعوض:
إن المصاب ليس مصاب “الحود” وحدها، بل هو مصاب الضالع والوطن قاطبة؛ فقد خسرت الأمة برحيله رجلاً لم يكلّ ولم يملّ من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. كان الشيخ محمد محيسن -رحمه الله- مدرسةً متنقلة؛ فلا يرى خطأً إلا وعلمنا كيف نصححه بلينٍ وحكمة، ولا يرى اعوجاجاً إلا وقوّمه بصدق نصيحته.
فارس المنبر والوعظ:
لقد كان صوته في بيوت الله نداءً للحق لا ينقطع؛ فما عهدناه غادر منبره يوماً بعد الصلاة إلا ووقف واعظاً مرشداً، يغرس فينا قيم الدين ومبادئ الحق، مكرساً حياته لتربية الأجيال على النهج القويم.
إننا في قناة مدرسة الشهيد عبدالله حمود السنمي، ونحن ننعى هذا الطود الشامخ، نسأل الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يرفع درجاته في عليين، وأن يجعل ما قدمه من علم ونصح في ميزان حسناته، وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون
اللجنة الإعلامية – مدرسة الشهيد عبدالله حمود السنمي