انتهت الزفة.. وبان المستور!

أحمد بايعقوب
بعد ما سكت الرصاص وهدأ الغبار، انقشعت الغمامة لنرى الحقيقة المرة.
ذاك الذي صدع رؤوسنا بـ “المشروع الحضرمي” و”الحكم الذاتي”، يجلس اليوم وحيداً بلا حليف وبلا علم يرفعه!
الواقع في الوادي والهضبة يقول شيئاً آخر:
قوات الطوارئ اليمنية المحتلة تفرض سيطرتها، والرايات التي ظننا أننا تجاوزناها عادت لترتفع من جديد، تكسر فرحة الحضارم وتوأد حلمهم الجنوبي.
السؤال اللي يطرح نفسه بقوة:
هل كان كل ذلك “فيلم” لإعادة تدوير الاحتلال “اليمننة” بغلاف حضرمي؟
الوعود تبخرت، والواقع يصرخ..